باب الترشيحات مفتوح إلى غاية 26 يونيو عبر الموقع الرسمي لـ المهرجان الدولي للفيلم بمراكش…
تنظم الورشة يومي 15 و16 يوليوز بالدار البيضاء ويتولى تنشيطها شارل تيسون بالعربية والفرنسية…
بيت الفن
أعلنت مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش أنها ستنظم يومي 15 و16 يوليوز المقبلين بالدارالبيضاء دورة جديدة من ورشتها للتكوين وتطوير المهارات في النقد السينمائي، لفائدة الصحافيين المتخصصين في الثقافة والسينما.
ويتناول برنامج هذه الورشة في يومها الأول موضوع الوظيفة النقدية من خلال استعراض تاريخ النقد، أخلاقياته ودور ووظيفة النظرة النقدية، فضلا عن تحليل نصوص نقدية حول فيلم.
وسيتم خلال اليوم الثاني عرض فيلم طويل يليه نقاش وتطبيق في التحليل الفيلمي تمهيدا لكتابة نص نقدي، بالإضافة إلى منهجية إجراء الحوار السينمائي ثم ورشة كتابة.
ويشترط نظام الورشة على الصحافيين الراغبين في المشاركة أن يكونوا مزاولين لنشاطهم في المغرب وحاصلين على بطاقة الصحافة، علما أن باب الترشيحات مفتوح إلى غاية 26 يونيو الجاري عبر الموقع الرسمي للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش: https://marrakech-festival.com/form/.

وأفادت المؤسسة أن الورشة تندرج في إطار برامج الأطلس، باعتبارها المظلة التي تجمع مختلف المبادرات المهنية لمؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، المخصصة لمواكبة وتكوين ودعم الأجيال الجديدة من مهنيي السينما المغربية والعربية والإفريقية.
وتروم برامج الأطلس تطوير آليات تهدف إلى مواكبة المواهب في مختلف مراحل مسارها، والمساهمة في هيكلة المنظومات السينمائية في المنطقة.
وتشكل هذه المحطة، الدورة الخامسة من ورشة التكوين وتطوير المهارات في النقد التي تنظمها المؤسسة منذ سنة 2024. وخصصت دورتان سابقتان للصحافيين، ودورتان أخريان لطلبة الصحافة والسينما، في تأكيد راسخ على أهمية إحداث فضاء للتفكير ونقل الخبرة والممارسة حول النظرة النقدية للأعمال السينمائية.
ومنذ إطلاقها، جمعت الورشة مشاركين من عدد من وسائل الإعلام المغربية، ومكنت، من خلال تمارين عملية، من تناول رهانات التحليل الفيلمي والكتابة النقدية وإجراء الحوارات مع السينمائيين. وقد صممت هذه الورشة باعتبارها فضاء للتبادل والتطوير، بهدف تعزيز أدوات التحليل والتفكير والكتابة لدى الصحافيين المتخصصين.
ويتولى تنشيط الورشة التي تجري بالعربية والفرنسية، شارل تيسون، أحد أبرز الأسماء في النقد السينمائي الفرنسي. فقد شغل سابقا منصب رئيس تحرير مجلة “دفاتر السينما” بين سنتي 1998 و2003، كما كان مندوبا عاما لـ”أسبوع النقد” بمهرجان كان من 2012 إلى 2021. وهو أستاذ تاريخ السينما بجامعة السوربون الجديدة ـ باريس III، ومؤلف لعدد من الأعمال المرجعية المخصصة، على وجه الخصوص، لسينمائيين كبار من أمثال ساتياجيت راي ولويس بونويل وأكيرا كوروساوا.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.