أعلنت الأكاديمية انضمام 529 فنانا ومديرا تنفيذيا ممن برزوا بإسهاماتهم في عالم السينما ضمنهم لمياء الشرايبي وكريم عيطونة اللذين كانا وراء إنتاج العديد من الأفلام داخل المغرب وخارجه…
بيت الفن
انضم المنتجان السينمائيان المغربيان لمياء الشرايبي وكريم عيطونة إلى أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة (الأوسكار) الأمريكية.
وأعلنت الأكاديمية، التي يوجد مقرها بلوس أنجلوس، على موقعها انضمام 529 فنانا ومديرا تنفيذيا ممن برزوا بإسهاماتهم في عالم السينما، ضمنهم لمياء الشرايبي وكريم عيطونة، اللذين كانا وراء إنتاج العديد من الأفلام داخل المغرب وخارجه.
وقال كل من الرئيس التنفيذي للأكاديمية، بيل كرامر، ورئيسة الأكاديمية، لينيت هاول تايلور «يسعدنا دعوة هذه المجموعة المتميزة من فناني السينما والمهنيين من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى الأكاديمية، فقد قدمت هذه الدفعة الموهوبة، بفضل التزامها بصناعة الأفلام، إسهامات جليلة لصناعة السينما العالمية».

لمياء الشرايبي، منتجة ومخرجة مغربية، حاصلة على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة السوربون عام 2011، وفي السينما الوثائقية من المعهد الوطني للصورة والصوت بمونتريال بكندا عام 2015.
وأنتجت العديد من الأفلام، من بينها «النهاية» و»البحر من ورائكم» و«الجاهلية» لهشام العسري، و»عاشقة من الريف» لنرجس النجار و«طفح الكيل» لمحسن البصري، وعالميا، تعاملت مع المخرج أوليفير لاكس في فيلم «ميموزا» Mimosas.

أما كريم عيطونة فهو منتج مغربي ينفذ مشاريعه في المغرب وفرنسا، أنتج العديد من الأفلام، من بينها I Am the People لآنا روسيليون الذي قدم في منصة ACID في مهرجان كان السينمائي وفيلم Night and the Kid لديفيد يون والذي شارك بمنصات مهرجان برلين السينمائي الدولي وفيلم Controfigura لرا دي مارتينو الذي عرض بمهرجان البندقية السينمائي الدولي في دورته الـ74 وفيلم «ورود مسمومة» لأحمد فوزي صالح الذي تم اختياره في مهرجان روتردام السينمائي الدولي، بالإضافة إلى مجموعة أفلام وثائقية منها Dans la Maison لكريمة السعيدي وEurope لفيليب شيفنر الذي عرض في مهرجان برلين السينمائي عام 2022.
وتعد أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة المنظمة السينمائية الرائدة عالميا، وتضم في عضويتها أكثر من 11 ألفا من أبرز فناني وقادة صناعة السينما عبر العالم. وتحتفي بفنون وعلوم صناعة الأفلام من خلال جوائز مرموقة للإنجازات السينمائية، بما في ذلك جوائز الأوسكار.
وتشكل عضوية أكاديمية الأوسكار، المنظمة المهنية الفخرية المسؤولة عن اختيار وترشيح الأفلام، والتصويت لمنح جوائز الأوسكار الشهيرة سنويا، واحدة من أرفع درجات التكريم والاعتراف المهني في هوليوود وصناعة السينما العالمية.
وتتوزع العضوية على أكثر من 17 فرعا تخصصيا، مثل التمثيل، الإخراج، الكتابة، التصوير.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.