مهرجان كلكوتا العالمي للفيلم

الجوهري يمثل المغرب في مهرجان كلكوتا العالمي للفيلم

هلا مدريد فيسكا بارصا يتنافس في المسابقة الرسمية لمهرجان كلكتا العالمي للفيلم بالهند 

بيت الفن

يشارك الفيلم المغربي “هلا مدريد فيسكا بارصا” للمخرج عبد الإله الجوهري في المسابقة الرسمية لمهرجان كلكتا العالمي للفيلم الذي تحتضنه الهند في الفترة من 20 إلى 25 شتنبر 2022.

ويسلط الفيلم، الذي مثل المغرب في العديد من المهرجانات الوطنية والدولية، الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية المرتبطة بكرة القدم والدين والسلطة والمال والمخدرات بلمسة كوميدية.

وتدور أحداث الفيلم، الذي جرى تصويره بضواحي مدينة مراكش، حول “بولحواجب” رجل له نفوذ وسلطة يوظف الكرة والدين والقوة والمال من أجل التأثير وخدمة أهدافه الشخصية، لكن الوضع سيتغير، بظهور شخص آخر هو “لخضر” المهاجر بالديار الإسبانية.

“بولحواجب” من مناصري فريق ريال مدريد، دأب على فرض شغفه بهذا النادي ولاعبيه على سكان القرية التي ينتمي إليها، ومنع الانتماء لأي ناد آخر، خصوصا فريق برشلونة، الخصم التاريخي لفريقه المفضل ريال مدريد.

وجسد أداور الفيلم، كل من عبد الحق بلمجاهد، ولطيفة أحرار، والسعدية أزكون، وهدى صدقي، وعبد الإله رشيد، وعبد اللطيف شكرا، وعبد الطيف التحفي، وفاطمة بوشان، ومحمد حميمصة، وحسن بديدا، وعبير الكراوي.

ويعتبر “هلا مدريد فيسكا بارصا”، الذي يصنف ضمن خانة الأفلام الموجهة للجمهور الواسع، الفيلم الروائي الطويل الثاني لعبد الإله الجوهري بعد فيلمه الأول “ولولة الروح”.

يشار إلى أن الجوهري انتهى، أخيرا، من وضع اللمسات الأخيرة على فيلمه الروائي الثالث “العبد” من بطولة مجموعة من الفنانين المغاربة منهم سعد موفق إسماعيل أبوالقناطر، نعيمة إلياس، عمر لطفي، سحر الصديقي، ماجدة زبيطة، حميد زيان، وهاجر شرقي.

ويتناول الفيلم الروائي الطويل مفهوم الحرية والعبودية وفق منظور فلسفي، من خلال طرح مجموعة من الأسئلة حول إرادة الإنسان، وإذا ما كان حرا فعلا أم أنه مقيد بمجموعة من القوانين والتقاليد التي تجعله خاضعا لها وعبدا دون أن يدري، وذلك أمام مجموعة من الالتزامات المفروضة عليه بشكل يومي، سواء في العمل أو الشارع أو في علاقته مع الآخر.

كمَا يجيب الفيلم على العديد من التساؤلات على علاقة بإكراهات الأعراف والتقاليد التي تقيد حرية الإنسان من خلال قصة “إبراهيم” الذي يجد نفسه أمام مجموعة من الأسئلة تتمثل في: هل الحرية تكمن في حب الله، أم في حب الإنسان، أم في حب الوطن، أم فيها جميعا؟

ويعد “العبد” الفيلم الثالث في مسار عبدالإله الجوهري السينمائي الروائي الطويل والعاشر ضمن قائمة الأفلام التي أخرجها منذ عام 2011 من بينها فيلم “الراقصة”، “رجاء بنت الملاح”، “مغاربة بوليوود”، وآخرها الفيلمان التلفزيونيان “زواج سي الطيب” و”نافذة الجنة”.

الجدير بالذكر أن كلكتا مدينة هندية محاذية لبنغلاديش. وكانت عاصمة الهند القديمة قبل نيودلهى حتى 1911، وتعد سابع أكبر مدينة من حيث عدد السكان في الهند.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

تجديد الثقة في عبد الإله الجوهري رئيسا لاتحاد المخرجين والمؤلفين

جدد اتحاد المخرجين والمؤلفين المغاربة الثقة بالإجماع في المخرج والكاتب عبد الإله الجوهري رئيسا للمرة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master