السينما المصرية

السينما المصرية تدفع فاتورة “كورونا”

بيت الفن

تلقت صناعة السينما المصرية ضربة قاسية بسبب فيروس “كورونا” المستجد، إذ تكبدت فاتورة فادحة، بعد أن أصبحت دور العرض خالية، وشهدت إقبالا ضعيفا جدا مع ظهور الحالات الأولى للفيروس، خشية الظهور في تجمعات مغلقة، وتعرض القاعات السينمائية في الوقت الحالي 7 أفلام، وهي “الفلوس”، “يوم وليلة”، و”بنات ثانوي”، “بعلم الوصول”، و”لص بغداد”، “صندوق الدنيا”، و”رأس السنة”.

ورغم تميزها وتنوعها، تحقق جميع الأفلام المعروضة حاليا إيرادات ضعيفة جدا لا تتعدى بضع آلاف الجنيهات يوميا، ولا تتخطى إيرادات السبعة أفلام مجتمعة يوميا الـ 300 ألف جنيه مصري حاليا، رغم أن بعضها حقق إيرادات عالية في أسابيع عرضها الأولى، وشهدت العديد من دور العرض إلغاء بعض الحفلات لعدم وجود جمهور.

كما حسم قرار رئيس مجلس الوزراء بتعليق جميع الفعاليات التي تتضمن أي تجمعات كبيرة من المواطنين أو انتقالهم بين المحافظات بتجمعات كبيرة، أمر العديد من الفعاليات الفنية التي كانت على وشك الانطلاق، والتي كان بعضها قائما بالفعل.

وقرر صناع مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية تقليص فعاليات الدورة الحالية وإلغاء الفعاليات المرتبطة بالتجمعات، والأعداد الكبيرة كعروض الأفلام، وحفل الختام الذي كان مقررا له مساء الخميس.

وأجل الملتقى الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة “أولادنا” إقامة دورته الرابعة، التي كان مقررا انطلاقها يوم 20 مارس الجاري، وأجل أيضا المؤتمر الصحافي له، الذي كان مقررا إقامته أول أمس الثلاثاء بدار الأوبرا.

وعلق المعهد الفرنسي بالقاهرة جميع فعاليته الثقافية تنفيذا لقرار وزارة الثقافة، وألغى آخر عروضه “أوبرا كارمن” بقصر المنسترلي.

وكشف صناع مهرجان “ميدفيست” لأفلام الطب والصحة عن نيتهم لتأجيل المهرجان في نسخته الرابعة التي كان مقررا أن تنطلق في الفترة من 12 إلى 15 مارس الجاري.

كما أوقفت دار الأوبرا المصرية جميع حفلاتها وعلقت فعاليتها الفنية المختلفة والتي تتضمن أية تجمعات امتثالا لقرار وزارة الثقافة ورئاسة مجلس الوزراء.

وأكد عصام زكريا، رئيس مهرجان الإسماعيلية السينمائي أن القرار الحالي سيشمل المهرجان الذي كان مقررا إقامته في الفترة من 8 إلى 14 أبريل المقبل، وقال إن تجهيزات المهرجان الأساسية ستظل قائمة على اعتبار إنه سيقام حتى وإن جرى تأجيله، بينما ستشهد الفترة المقبلة إجراءات جديدة خاصة بتأجيل حجوزات الطيران والفنادق وغيرها من أمور لوجيستية.

وأصبحت صناعة السينما بالكامل مهددة بسبب الفيروس المذكور، وقد تشمل الخطة المقبلة تعطيلا كاملا لدور العرض، وإيقاف تصوير العديد من الأعمال، وتعليق الأفلام التي كان مقررا نزولها في مواسم الأعياد، ووقف وتأجيل الفعاليات الفنية والمهرجانات التي كان مقررا إقامتها في النصف الثاني من العام، وتغيير خارطة الصناعة حسب نسبة انتشار الفيروس والقرارات السيادية التي تحفظ الصحة العامة والسلامة، علاوة على الإجراءات الشخصية التي تمنع الجمهور من المجازفة بالظهور في أي من تلك التجمعات.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

السينما المصرية

الناقد طارق الشناوي: الأفلام المصرية الحالية لا تستحق المشاركة في الأوسكار

ليس من صالحنا التباهي بالاشتراك دون وجود عمل يستحق، لأن  الحضور في الأوسكار من أجل التواجد …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master