سلام سرحان
دخل واقع نشر الموسيقى ومحتوى الفيديو والكتابات المحمية بحقوق الملكية الفكرية على الإنترنت في أوروبا، عهدا جديدا بالمصادقة النهائية على إصلاحات توجه ضربة شديدة لشركات الإنترنت العملاقة ونشاط المستخدمين.
قد لا يصبح بإمكان المستخدمين تحميل مقطع من أغنية أو من فيلم أو حتى خبر من وكالة أنباء على مواقع مثل فايسبوك ويوتيوب وتويتر دون موافقة من يملك حقوق الملكية الفكرية. وقد يحجب المنشور تلقائيا من قبل مرشحات التحميل التلقائية.
ويُقصد بمرشحات التحميل البرامج التي تستخدم الذكاء الاصطناعي للتعرف على المحتويات المحمية بحقوق النشر خلال محاولة تحميلها على الإنترنت واستبعاد تحميلها تلقائيا.
كما ستحد القواعد الجديدة من قدرة شبكات الإنترنت العملاقة مثل غوغل على استخدام عناوين الأخبار أو القصص الإخبارية دون الحصول على إذن من المؤسسة الإعلامية صاحبة الخبر أو حتى دفع مقابل لاستخدام ذلك المحتوى.
يمكن أن نتخيل نسبة المنشورات التي تنشر يوميا والتي يمكن أن يطولها الحذف التلقائي، وعواقب ذلك على عوائد منصات الإنترنت العملاقة لأنه يقلص حركة المرور فيها ويقوض عوائدها من الإعلانات بشكل كبير.
وستكون لذلك تداعيات كبيرة على نشاط الأفراد على مواقع التواصل الاجتماعي وجميع النشاطات على الإنترنت، وقد تكون له عواقب اقتصادية كبيرة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.