“وحده الحب” و”كواليس” ينافسان على جوائز المسابقة الرسمية للفيلم الطويل و”مرآة للبيع” في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة و”فريق” في مسابقة الأفلام الوثائقية…
بيت الفن
انطلقت، مساء اليوم الاثنين 15 شتنبر 2025، فعاليات الدورة الثانية من مهرجان بغداد السينمائي الدولي، بمشاركة أربعة أفلام مغربية في المسابقات الرسمية للمهرجان ويتعلق الأمر بـ “وحده الحب” للمخرج كمال كمال، “كواليس” (إنتاج مغربي تونسي) مشترك للمخرجين خليل بن كيران وعفاف بن محمود، “مرآة للبيع” لهشام آمال، و”فريق” لزكريا أحرار.

وافتتح المهرجان، الذي يتواصل إلى غاية 21 شتنبر الجاري، بعرض الفيلم العراقي الروائي الطويل “سعيد أفندي” للمخرج كاميران حسني باعتباره أول فيلم روائي عراقي يتم ترميمه في إطار اتفاق تعاون رسمي بين الجانبين العراقي والفرنسي، والفيلم التونسي “صمت القصور” لمفيدة التلاتلي ضمن برنامج الاحتفاء بالسينما التونسية، باعتبارها ضيفة شرف المهرجان.

ويشارك المغرب في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، التي تضم 15 فيلما من مختلف الدول العربية، بفيلمي “وحده الحب” للمخرج كمال كمال، و”كواليس” للمخرجين خليل بن كيران وعفاف بن محمود، وفي مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بفيلم “مرآة للبيع” لهشام آمال، ومسابقة الأفلام الوثائقية بشريط “فريق” لزكريا أحرار.
ويتبارى 15 فيلما على جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، من ضمنها 5 أفلام روائية طويلة من العراق هي “أناشيد آدم” للمخرج عدي رشيد، و”ندم” للمخرج ريكا برزنجي، و”إبن آشور” للمخرج فرانك كلبرت، و”القناني المسحورة” للمخرج أنس الموسوي، و”جريرة” للمخرج عمار الحمادي.
وتشارك تونس ضيفة شرف المهرجان بفيلمين طويلين هما “برج الرومي” للمخرج المنصف ذويب، و”عصفور جنة” للمخرج مراد بن الشيخ، وتنافس مصر على جوائز المسابقة الطويلة بفيلم “ضي” للمخرج كريم الشناوي، وسوريا بفيلم “سلمى” للمخرج جود سعيد.
ويترأس لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل، الفنان السوري غسان مسعود، وتضم في عضويتها كل من الفنان العراقي مقداد عبد الرضا، والمخرج المصري خالد يوسف، والمخرج العراقي سهيم عمر خليفة، والفنانة المصرية بشرى رضا.
ويبلغ مجموع عدد الأفلام المتنافسة على جوائز المهرجان 67 فيلما تم اختيارها من بين 423 من الأفلام المقدمة للمشاركة، توزعت ما بين الفيلم الروائي الطويل (15 فيلما)، والوثائقي الطويل والقصير (24)، وأفلام التحريك (الأنيميشين).
وسيشهد المهرجان إقامة “أيام بغداد لصناعة السينما”، وهي منصة مهنية تتضمن فعاليات تروم دعم صناعة سينمائية عراقية قادرة على المنافسة وخلق بيئة احترافية متكاملة تربط المشاريع السينمائية الإبداعية بفرص التمويل، وشبكات الإنتاج المشترك، وقنوات التوزيع، عبر برنامج متوازن يجمع بين التطوير الفني والتأهيل التجاري، من خلال سوق المشاريع الذي يتم في إطاره اختيار 10 مشاريع أفلام عراقية طويلة في مرحلة التطوير ومرحلة ما بعد الإنتاج عبر مبادرة دعم السينما، واختيار 10 مشاريع لأفلام عراقية قصيرة في مرحلة التطوير والإنتاج وما بعد الإنتاج عبر مبادرة دعم السينما، على أن تختتم بحفل توزيع الجوائز على المشاريع الفائزة.
كما سيشهد المهرجان إقامة ورشات سينمائية متخصصة تشمل ورشة كتابة السيناريو للسيناريست العراقي ناصر طه، وورشة صناعة أفلام الموبايل للمخرج الأردني أحمد الفالح، وورشة الإنتاج السينمائي للمنتج الفلسطيني رشيد عبد الحميد، وورشة صناعة الفيلم للمخرج العراقي نوزاد شيخاني، وورشة الإخراج للمخرج المصري أحمد عاطف، وورشة النقد السينمائي أساليب وفوائد النقد في السينما بتعاون مع الاتحاد الدولي للنقاد، إضافة إلى ورشة للسينمائي العراقي نزار الراوي.
يذكر أن مهرجان بغداد السينمائي مكرس لإبراز وتعزيز وإثراء الثقافة السينمائية، من خلال تشجيع الجمهور على المشاركة والتفاعل، ودعم صناع الأفلام، وتطوير وتفعيل الصناعة السينمائية في العراق والبلدان العربية.
ويهدف المهرجان إلى عرض مجموعة من الأفلام العراقية والعربية المتنوعة، والعمل على التواصل بين صناع الأفلام العراقيين والعرب لتعزيز روح التعاون والإنتاج السينمائي العربي المشترك.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.