أصدقاء السينما بتطوان يصدرون العدد الجديد من “وشمة”

تحتفي وشمة 18 في عددها الجديد بالتجربة السينمائية للمخرج هشام العسري ضيف الدورة 31 لـ مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط من خلال ملف بعنوان “رهانات سينما هشام العسري“…

بيت الفن

تواصل المجلة السينمائية “وشمة” التي تصدرها جمعية أصدقاء السينما بتطوان المواكبة النقدية والاحتفاء بالتجارب السينمائية المغربية والمتوسطية وطرح أسئلة الفن السابع.

وفي هذا الصدد صدر العدد الثامن عشر (خريف 2026) بالتزامن مع فعاليات مهرجان تطوان سينما البحر الأبيض المتوسط، الذي تختتم دورته 31 يوم السبت عاشر أكتوبر الجاري.

افتتحت المجلة، الصادرة بدعم من مؤسسة مهرجان سينما البحر الأبيض المتوسط، عددها الثامن عشر بافتتاحية جاء فيها بقلم عبد اللطيف البازي جاء فيها “يأتي هذا العدد الجديد من مجلة “وشمة” ليجدد انحيازه إلى السينما بوصفها مجالا للتفكير والسؤال، وفضاء تتقاطع داخله الكتابة بالصورة والجماليات بالتاريخ والذاكرة بتحولات المجتمع، لذلك اخترنا أن تتعدد محاور هذا العدد، وأن تتجاوز فيه القراءة النقدية والحوارات والتأملات ، في محاولة لمواكبة أسئلة السينما المغربية والمتوسطية وتحولاتها..”.

لتصفح العدد الجديد من وشمة

تحتفي مجلة “وشمة” في عددها الجديد بسينما المخرج هشام العسري ضيف الدورة 31 لمهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، من خلال ملف بعنوان “رهانات سينما هشام العسري”، نقتطف منه “تتبدى سينما هشام العسري، بتنوع صيغها وجرأة اختياراتها الجمالية، بوصفها مشروعا مفتوحا لا يكف عن مساءلة السينما نفسها: لغتها وحدودها وصلتها بالواقع والمتلقي، إنها سينما لا تسعى إلى استرضاء الجمهور أو الاحتماء بالمألوف، بقدر ما تراهن على الاختلاف والقلق وزعزعة اليقين، محولة الصورة إلى فضاء للتجريب والمقاومة وإعادة بناء العالم..”.

ويتضمن الملف مقالات نقدية حول تجربة العسري السينمائية “المطرود من رحمة الله: رحلة في جمجمة كاتب ممحون” لسعيد مزواري،  و”جماليات القلق وسينما اللامألوف في تجربة هشام العسري” لعبد الكريم واكريم، و”هم الكلاب”..  السينما في مواجهة التاريخ والسلطة (من انتفاضة 1981 إلى احتجاجات 20 فبراير” لمحمد فاتي، كما تضمن الملف  حوارا باللغة الفرنسية أجراه عبد اللطيف البازي مع هشام العسري ومقالات بالفرنسية للناقدة ليلى الشرادي والناقد عبدالكريم الشيكر.

ويطرح الملف الثاني للعدد الجديد من “وشمة” سؤال: لم يصلح النقد اليوم؟ إذ “يستعيد سؤال النقد السينمائي راهنيته اليوم في سياق شهد تحولات عميقة مست شروط إنتاج الأفلام وتوزيعها ومشاهدتها، بالتوازي مع انحسار المكانة التي كان يحتلها الناقد التقليدي أمام تمدد سلطة السوق والمنصات الرقمية ومن هذا الأفق يقترح هذا الملف مساءلة النقد لا باعتباره ممارسة ثقافية آيلة إلى التراجع أو الاختفاء بل بوصفه فعلا ما يزال مطالبا بتجديد وظائفه وأدواته وإعادة صياغة علاقته بالسينما وبجمهورها.. “.

ويكتب في الملف خليل الدامون “النقد دائما..وأبدا”، ومحمد باكريم “من أجل نقد سينمائي بديل.. بوصلة السينمائي ليعود إلى بيئته”، وسليمان الحقيوي “حيرة النقد: نحو تفكيك موقع الناقد في العصر الرقمي”، وعبد السلام دخان “النقد تحويل للتجربة السينمائية إلى موضوع تفكير”، ويتساءل محمد الشريف الطريبق: “لم يصلح النقد”.

كما يتضمن العدد الجديد دراسات، حيث يكتب محمد نور الدين أفاية “حين تعبر السينما عن خراب الروح”، وأسامة عبد الفتاح “الكوميديا في السينما المصرية: من التحضر إلى التنمر .. محاولة للفهم”، وهشام برهون “في حب تودا: السينما والنبش في هوامش مقلقة”، وسعيد منتسب “سينما مختلفة” لمحمد الشريف الطريبق: الإقامة القوية خارج الماتريكس”، وحمزة بومليك “ضفاف النظر” لمحمد نور الدين أفاية أو المتوسط باعتباره أفقا سينمائيا للعيش المشترك”.

وتخصص المجلة الملف الثالث لـ”ذاكرة تطوان السينمائية”، حيث يكتب محمد أنقار عن “سينما فيكتوريا”، و إبراهيم الخطيب عن “التهامي الوزاني والسينما”، ويتساءل عبد اللطيف البازي عن “ما الذي كان يفعله أبي فوق الشجرة؟”.

وفي باب “السينما المغربية والسينما الإيطالية تأثر وتقاطعات” يكتب هشام الودغيري “مدخل للبحث في أثر السينما الإيطالية على السينما المغربية: من تأثير التلقي إلى النقل/التحويل الثقافي (تجربة سهيل بن بركة أنموذجا) وعبد العلي معزوز “في مسوغات الاهتمام بسينما “بازوليني” ويترجم محمد اشويكة “حلقة نقاش مع المخرج روبيرتو روسيليني”.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

لمياء الشرايبي وكريم عيطونة ينضمان إلى أكاديمية الأوسكار

أعلنت الأكاديمية انضمام 529 فنانا ومديرا تنفيذيا ممن برزوا بإسهاماتهم في عالم السينما ضمنهم لمياء …