المهرجان الدولي لسينما البحر المتوسط بتطوان ينطلق بـ3 تكريمات

الدورة الـ31 تتزامن مع اختيار مدينة تطوان عاصمة السينما المتوسطية والثقافة والحوار برسم سنة 2026…

انطلق حفل الافتتاح بتكريم المخرج المغربي هشام العسري والممثلة القبرصية بوبي إفرام والمخرج الإيطالي بيتر مارسياس إلى جانب تقديم عرض فني مزج بين السينما والكوريغرافيا والموسيقى والمسرح تحت عنوان «انزياح» للفنان ياسين أحجام…

بيت الفن

افتتحت، مساء السبت ثالث أكتوبر 2026 بسينما «إسبانيول» بتطوان، فعاليات الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط، بـ3 تكريمات، وذلك بحضور لفيف من الفعاليات الفنية والسينمائية والثقافية المغربية والأجنبية.

انطلق حفل افتتاح هذه التظاهرة الفنية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بتكريم المخرج المغربي هشام العسري، والممثلة القبرصية بوبي إفرام، والمخرج الإيطالي بيتر مارسياس، إلى جانب تقديم عرض فني مزج بين السينما والكوريغرافيا والموسيقى والمسرح تحت عنوان «انزياح» للفنان ياسين أحجام.

وشهدت الأمسية تقديم أعضاء لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة التي ترأسها الممثلة الإسبانية مونيكا لوبيث، وتضم المنتجة الفرنسية فيرجيني ماتيو، والممثلة الإيطالية روسيلا إيغيليس، والمخرج المغربي عبد الحي العراقي، والمخرج القبرصي مايكل هابيشيس. كما تم تقديم لجنة النقد «مصطفى المسناوي»، ولجنة تحكيم مسابقة تطوير السيناريوهات.

وتشهد هذه الدورة، المنظمة بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل والمركز السينمائي المغربي، تنافس عشرة أفلام من عدد من البلدان المتوسطية ضمن المسابقة الرسمية للمهرجان، إلى جانب عرض 6 أفلام ضمن فقرة «خفقة قلب».

في كلمة بالمناسبة، أكدت رئيسة مؤسسة المهرجان، شرفات أفيلال، أن الدورة الـ31 من هذه التظاهرة السينمائية تشكل محطة بارزة في مسار يمتد لأربعة عقود، كرس خلالها المهرجان حضوره ضمن المشهد السينمائي الوطني والمتوسطي، كما جعل من السينما فضاء للحوار بين الثقافات والتعايش والتسامح.

وأبرزت أن المهرجان راكم، على مدى أربعة عقود من العمل العصامي، تجربة سينمائية وثقافية تستحضر التشابكات الحضارية والاجتماعية بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، باعتباره من أقدم النوافذ السينمائية الوطنية المنفتحة على الفضاء المتوسطي.

وأضافت شرفات أفيلال أن هذه الدورة تتزامن مع احتفاء مدينتي تطوان وماطيرا الإيطالية بلقب العاصمتين المتوسطيتين للثقافة والحوار برسم سنة 2026، معتبرة أن هذا الاختيار يشكل اعترافا بمكانة المهرجان وإسهامه في تعزيز التقارب الثقافي والفني بين البلدين.

وأكدت أن الدورة الحالية تجدد الالتزام بالرسالة التي حملها المهرجان منذ تأسيسه، والمتمثلة في إرساء حوار دائم بين الثقافات، وجعل السينما منصة للتثاقف الحضاري والتعايش والتسامح، فضلا عن إبراز دور الفن السابع في ترسيخ القيم الإنسانية المشتركة.

من جهته، أبرز الكاتب العام لمؤسسة المهرجان، عبد اللطيف البازي، غنى برنامج هذه الدورة سواء من الأفلام المشاركة القادمة من مختلف بلدان حوض البحر الأبيض المتوسط، أو الفقرات الفنية والتكريمات المبرمجة والورشات المهنية الرامية لدعم الإبداع السينمائي وتعزيز فرص الإنتاج المشترك.

في سياق متصل، تطرق إلى أهمية فقرة «محترفات تطوير السيناريوهات»، التي تشكل فضاء لمواكبة الطاقات السينمائية الشابة من مختلف بلدان البحر الأبيض المتوسط، موضحا أن الدورة الحالية توصلت بـ120 مشاركة، جرى انتقاء 12 مشروعا منها، سيستفيد أصحابها من التأطير والمواكبة على أيدي مجموعة من المحترفين والفنانين والمهنيين العاملين في المجال السينمائي.

ويتضمن برنامج هذه الدورة عروضا سينمائية بالفضاءات العمومية وبالمؤسسة السجنية، إضافة إلى تنظيم ندوتين فكريتين تناقشان «اقتصاديات جديدة لسينما البحر الأبيض المتوسط» و»الأفلام والسينما.. رهانات التلقي»، بمشاركة نخبة من النقاد والمفكرين والسينمائيين.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

“عرس الدم” تمثل المغرب في المهرجان الدولي للمسرح الحر بالأردن

سيتم تقديم العرض المغربي عرس الدم يوم 20 ماي 2026 بالمركز الثقافي الملكي بالعاصمة الأردنية …