فيلم مغربي جديد يعيد لبنى أبيضار إلى السينما بعد 10 سنوات من الغياب إلى جانب ممثلين بارزين من بينهم الراحل إسماعيل أبو القناطر، ساندية تاج الدين، عبد الله شاكيري، وراوية…
قال المخرج جيروم كوهن أوليفار إن اختيار موضوع «التوحد» مرتبط بتجربة شخصية لأن ابنه مصاب به لذلك رغب في مشاركة الناس معايشة تفاصيلها اليومية وصعوباتها…
بيت الفن
احتضن المركب السينمائي «باتي» بالدارالبيضاء، يوم الثلاثاء 03 نونبر 2026، العرض التجاري ما قبل الأول للفيلم المغربي «أتيستو»، بحضور مخرجه جيروم كوهن أوليفار، ومنتجته زهور الفاسي الفهري، وبطلي الفيلم لبنى أبيضار، ويوسف بوقرة الزينة.
يروي الفيلم، الذي شرعت القاعات السينمائية المغربية في عرضه ابتداء من يوم الأربعاء 04 نونبر 2026، بالدارجة المغربية، قصة «مليكة»، لبنى أبيضار، أم هجرها زوجها، وتركها تكافح وحدها للاعتناء بابنها «آدم» (14 سنة)، يوسف بوقرة، المصاب بالتوحد الشديد، في ظل حياة مليئة بالمخاوف والقلق المستمر بشأن مستقبله.
تتغير حياتهما بشكل جذري بعد حادث مأساوي يجبر «مليكة» على التفكير في إدخاله إلى مؤسسة متخصصة، لتظهر شخصية «محمود» إسماعيل أبوالقناطر، حارس المقبرة، الذي تنشأ بينه وبين «آدم» رابطة روحية، لتطرح القصة أسئلة حول التقبل والمرونة العاطفية للأم في مواجهة الظروف الصعبة.

في تقديمه للفيلم، الذي سبق عرضه في مهرجانات وطنية ودولية بالمغرب وفرنسا وأمريكا، قال المخرج جيروم كوهن أوليفار، إن اختيار موضوع «التوحد» مرتبط بتجربة شخصية، موضحا أن ابنه مصاب به، لذلك رغب في مشاركة الناس معايشة تفاصيله اليومية وصعوباته، والاقتراب من المعاناة الصامتة التي تعيشها أمهات أطفال التوحد، الكشف عن إنسانية الأم خلف نظرة المجتمع.
وأضاف أن الهدف من الفيلم هو تقديم تجربة بصرية وشعورية، تترجم الخوف والوحدة التي تعيشها الأم، وتقدم الأمل للأشخاص الذين يعيشون مع التوحد، خاصة الأمهات اللواتي يواجهن هذا التحدي بصمت كبير.

من جهتها عبرت بطلة الفيلم لبنى أبيضار عن سعادتها بعودتها إلى السينما المغربية بعد 10 سنوات من الغياب عن المغرب، من خلال فيلم «أتيستو» الذي اعتبرته من أهم أعمالها السينمائية، موضحة أنها أحبت كثيرا شخصية «مليكة» التي تجسدها في الفيلم لأنها مختلفة تماما عما قدمته من قبل.
واعتبرت بطلة «الزين اللي فيك» هذه التجربة السينمائية الجديدة بمثابة تحد حقيقي بالنسبة إليها، معبرة عن امتنانها لمنتجة الفيلم ومخرجه اللذين وضعا ثقتهما فيها ومنحها فرض المشاركة في فيلم يتناول قضية إنسانية مؤثرة.
وأكدت أبيضار أن فيلم «أوتيستو» كان السبب الرئيسي في عودتها إلى المغرب بعد سنوات قضتها في فرنسا، مشيرة إلى ان تصوير الفيلم تم بالكامل في الدارالبيضاء، بمشاركة إسماعيل أبو القناطر، وساندية تاج الدين، وعبد لله شاكيري، وحمزة الطاهري، و«اليوتبرز» عبد القادر الخراز.

يشار إلى لبنى أبيضار غابت عن الساحة الفنية المغربية، منذ مشاركتها في الفيلم المثير للجدل «الوين اللي فيك» لمخرجه نبيل عيوش.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.