تدور أحداث فيلم “باردي” للمخرجة تالا حديد حول “التبوريدة” حيث يتحول المزارعون والعمال إلى فرسان…
بيت الفن
أعلن منظمو مهرجان الدوحة السينمائي، عن اختيار الفيلم المغربي “باردي” للمخرجة تالا حديد ضمن قائمة الأفلام الـ15 المشاركة في المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لعام 2026، التي تضم مجموعة من الأعمال السينمائية العالمية لصناع أفلام مميزين من مختلف أنحاء العالم العربي وآسيا وإفريقيا وأوروبا والأمريكتين.
تدور أحداث فيلم “باردي” للمخرجة المخرجة المغربية العراقية تالا حديد، إنتاج (المغرب/فرنسا/الولايات المتحدة/قطر) حول “التبوريدة” في منطقة دكالة اتي تحتضن أكبر موسم للتبوريدة في المغرب “مولاي عبد الله”، حيث يتحول المزارعون والعمال في إلى فرسان.
وشهد الفيلم عرضه العالمي الأول ضمن قسم “تيارات” في مهرجان نيويورك السينمائي.

وحظيت 11 فيلما من الأفلام المشاركة في المسابقة بدعم من برنامج المنح التابع لمؤسسة الدوحة للأفلام، فيما تضم القائمة سبعة أفلام لمخرجات نساء، وتعكس الأفلام المختارة التزام المهرجان بدعم الأصوات المهمة في السينما المستقلة، مع التركيز بشكل خاص على القصص القادمة من المناطق الأقل تمثيلا، كما تضم أفلاما حظيت بإشادات وجوائز في عدد من أبرز المهرجانات السينمائية العالمية.
في هذا الإطار، صرحت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام ومديرة مهرجان الدوحة السينمائي: “للسينما قدرة استثنائية على نقل الأصوات عبر الحدود، وبناء جسور التواصل حيث يمكن للمسافات والاختلافات أن تشكل حواجز وتثير انقسامات بين المجتمعات.
وقد تأُسس مهرجان الدوحة السينمائي ليكون منصة لهذه الأصوات، ولا سيما للمخرجين الذين يتحدون الأنماط التقليدية السائدة لتقديم قصصٍ لم تجد طريقها إلى الشاشة، ويظهرون الإمكانات الواسعة التي تتيحها السينما المستقلة”.
وأضافت: “تعكس المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لهذا العام طموحا كبيرا، إذ تجمع الأفلام الـ15 القادمة من مختلف أنحاء العالم شجاعة صانعيها وخيالهم وإحساسهم الملح بضرورة سرد هذه القصص في هذا الوقت بالتحديد. وقد قطعت كل واحدة منها رحلة استثنائية، ومن المهم للغاية أن تكون الدوحة جزءا من هذه الرحلة، بما يضمن أن تحظى هذه الأعمال المؤثرة بالمشاهدة والمشاركة، وأن تبقى حاضرة في الذاكرة”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.