منحت لجنة تحكيم مهرجان ظفار السينمائي الدولي الثاني بسلطنة عمان جائزتها الخاصة للمخرج المغربي ياسين الإدريسي عن فيلمه القصير “زجاجات“…
بيت الفن
أعلنت الجمعية العمانية للسينما فوز الفيلم المغربي القصير “زجاجات” للمخرج ياسين الإدريسي بجائزة لجنة التحكيم الخاصة لمسابقة الأفلام الروائية الدولية، ضمن مهرجان “ظفار” السينمائي الدولي الثاني بسلطنة عمان، الذي جرى تنظيمه من 6 إلى 9 شتنبر 2026، بمبادرة من الجمعية العمانية للسينما، الجهة المنظمة للمهرجان، بشراكة مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب العمانية وبلدية ظفار.

وبخصوص باقي الجائز، تم تتويج الفيلم الكويتي “بلا أبواب” للمخرجة لطيفة القطامي بجائزة أفضل فيلم وثائقي دولي.
كما فاز الفيلم “وهم” للمخرج عيسى الصبحي بمسابقة الأفلام الروائية العمانية، وتتويج الفيلم المصري “قفلة” للمخرج أحمد الزغبي بجائزة أفضل فيلم روائي دولي، فيما حصل فيلم “ورود محرمة” للمخرجة دليلة الدرعي من سلطنة عمان على “تنويه خاص” ضمن مسابقة الأفلام الروائية العمانية.
وفي مسابقة الأفلام الوثائقية، توج الفيلم العماني “حياة على عجلتين” للمخرجة ختام السيد بجائزة أفضل فيلم وثائقي عماني، في حين فاز فيلم “الحسام.. الرجل” للمخرج شهاب الناصري من سلطنة عمان بجائزة لجنة التحكيم الخاصة، فيما حصل فيلم “ملكة” للمخرج محمد القصير من ليبيا على “تنويه خاص”.
يذكر أن برنامج مهرجان “ظفار” السينمائي الدولي الثاني (6 – 9 شتنبر الجاري)، شهد إقامة مجموعة من الأنشطة السينمائية والثقافية، إلى جانب عروض الأفلام وحلقات العمل والندوات.
وشارك في المهرجان 32 فيلما من 16 دولة عربية وأجنبية في أربع مسابقات للأفلام، هي المسابقة الروائية الدولية بـ13 فيلما، والمسابقة الروائية العمانية بخمسة أفلام، والمسابقة الوثائقية الدولية بستة أفلام، بالإضافة إلى المسابقة الوثائقية العمانية بمشاركة ثمانية أفلام.
جدير بالذكر أن فيلم “زجاجات” للمخرج المغربي ياسين الإدريسي، سبق تتويجه بعشرات الجوائز الدولية كان آخرها جائزة أفضل فيلم روائي قصير من مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب، كما نال جائزة أفضل فيلم قصير في مهرجان الدوحة السينمائي (مسابقة أجيال).
الفيلم يعرض قصة الطفل سعيد البالغ من العمر 13 عاما، الذي يواجه تحديات دينية واجتماعية أثناء جمع الزجاجات الفارغة. يستخدم عائدات البيع لإطعام كلب يعتني به في سرية، مما يعكس صراعه بين القيم الدينية والمجتمع الذي يحيط به.
الفيلم يعكس موضوعات من قبيل الوفاء والبحث عن الحق في الاختيار، ويبرز القيم الإنسانية والتحديات الاجتماعية في المجتمع المغربي.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.