برزت ليلى بختي لأول مرة في فيلم A Prophet للمخرج جاك أوديار الحائز على جائزة مهرجان كان الكبرى كما فازت بجائزة سيزار أفضل ممثلة واعدة عام 2011 لتبدأ مسيرة فنية ناجحة…
تم اختيار الفيلم المغربي La Más Dulce (الأكثر حلاوة) للمخرجة ليلى المراكشي في مسابقة “نظرة ما” ضمن الفعاليات الرسمية للمهرجان…
بيت الفن
أعلن منظمو مهرجان كان السينمائي عن تشكيل لجنة تحكيم قسم “نظرة ما” Un Certain Regard، في دورته الـ79، أحد أبرز أقسامه المخصصة لاكتشاف المواهب الجديدة والأفلام ذات الرؤية الإخراجية المتميزة، حيث تتولى رئاسة اللجنة هذا العام الممثلة الفرانكو مغاربية ليلى بختي، خلفا للمخرجة البريطانية مولي مانينغ ووكر التي ترأست اللجنة العام الماضي.
تضم لجنة التحكيم إلى جانب ليلى بختي نخبة من صناع السينما من مختلف أنحاء العالم، هم أنجيلي ديابانغ منتجة ومخرجة من السنغال، خالد مزنر مؤلف موسيقي من لبنان، لورا ساماني مخرجة وكاتبة سيناريو من إيطاليا، توماس كايلي مخرج وكاتب سيناريو من فرنسا.
وستكون مهمة اللجنة اختيار الفائزين ضمن هذا القسم الذي يحتفي بالسينما المؤلفة واكتشاف الأصوات السينمائية الجديدة.

وأعربت ليلى بختي عن سعادتها برئاسة لجنة التحكيم، قائلة: “للمرة الأولى كرئيسة لجنة تحكيم، سأكون في موقع فريد لمشاهدة الأعمال والاستماع وتبادل الآراء والاحتفاء بها”.
وأضافت في بيان صحفي صادر عن إدارة مهرجان كان السينمائي الدولي: “السينما علمتني أن الأفلام هي مساحة للقاء مع الآخرين ومع الذات ومع العالم… هذه التجربة مسؤولية وفرح في آن واحد”.
وأكدت تطلعها إلى النقاشات واختلاف وجهات النظر التي تثري هذا الفن الحي، مشيرة إلى أنها ستكون في النهاية “في المقعد الأثمن: مقعد الجمهور”.

برزت ليلى بختي، لأول مرة في فيلم A Prophet للمخرج جاك أوديار، الحائز على الجائزة الكبرى لمهرجان كان.
وفازت بجائزة سيزار لأفضل ممثلة واعدة عام 2011 عن فيلم All That Glitters، لتبدأ بعدها مسيرة فنية جريئة ومتنوعة بين الكوميديا والدراما والإثارة.
تعرف ليلى بختي، المتحدرة من أصول جزائرية، أين تضع قدميها، تزوجت زميلها الممثل القدير طاهر رحيم ولهما أربعة أطفال، شاهدناها في دورة 2025 من مهرجان كان على السجادة الحمراء وعلى صدرها رمز للتضامن مع شعب غزة.

يشار إلى أنه تم اختيار الفيلم المغربي La Más Dulce (الأكثر حلاوة) للمخرجة ليلى المراكشي، لتمثيل السينما المغربية والعربية في مسابقة “نظرة ما” ضمن الفعاليات الرسمية لمهرجان كان السينمائي، المقرر تنظيم دورته الـ79 خلال الفترة من 12 إلى 23 ماي المقبل.
تدور أحداث الفيلم، الذي كتبته مراكشي ودلفين أغوت، حول حلم عاملات موسميات مغربيات في قطف “الفراولة” في حقول هويلفا بإقليم الأندلس، يأملن في حياة أفضل لعائلاتهن، لكن حلمهن يصطدم بواقع مرير: إساءة معاملة، ومضايقات، وظروف معيشية لا إنسانية.
تنطلق الحكاية من مدينة طنجة، حيث تعيش فاطمة، امرأة خرجت حديثا من السجن، تحمل ماضيا ثقيلا، وأملا هشا في أن تبدأ من جديد. لديها ابن في التاسعة من عمره، وتبحث عن فرصة تعيد من خلالها بناء حياتها.
تبدو الرحلة إلى إسبانيا، وكأنها باب مفتوح نحو الخلاص، لكن هذه الصورة سرعان ما تتشقق مع الوصول، الواقع لا يشبه الحلم، والوعود التي حملتها الرحلة تتلاشى أمام تفاصيل يومية قاسية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.