“الرواية النسائية العربية.. الذاكرة وجماليات تمثيل الذات” كتاب جماعي من تنسيق شعيب حليفي وسلمى براهمة…
يقدم الكتاب 20 دراسة حول 20 رواية نسائية من مختلف الدول العربية…
بيت الفن
صدر لمختبر السرديات والخطابات الثقافية بكلية الآداب بنمسيك بالدارالبيضاء، أخيرا، كتاب جديد بعنوان “الرواية النسائية العربية، الذاكرة وجماليات تمثيل الذات” وهو كتاب جماعي من تنسيق شعيب حليفي وسلمى براهمة.
يتضمن الكتاب الواقع في أكثر من ثلاثمائة صفحة حصيلة ندوتين عقدهما مختبر السرديات والخطابات الثقافية وفرقة البحث في الإبداع النسائي بكلية الآداب تطوان، الندوة الأولى نظمت بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان يومي 13 و14 دجنبر 2022 في موضوع: الرواية النسائية العربية المعاصرة، قضايا وجماليات”. والثانية نظمت بكلية الآداب بنمسيك يوم 30 نونبر 2023، وكانت في موضوع “جماليات السرد النسائي في الرواية المصرية”.
يروم الكتاب، كما جاء في التقديم، عبر تنوع نصوصه ومقارباته النقدية تذكيرنا بأن الأدب النسائي ليس موضة عابرة، بل هو تعبير عن حركة إبداعية متجذرة في صميم التحولات العربية. إنه مرآة لعصر تبحث فيه المرأة عن صوت يعبر عن تعقيدات وجودها، صوت يعلو فوق ضجيج الحروب والاستبداد ليسمع همس الذات وهي تعيد تشكيل هويتها: كاتبة تنسج وجودها بحروف من ألم وأمل، وذاكرة تمسك يد الحاضر لترسم غذا أكثر إشراقا.
ولا يقف هدف الكتاب عند قراءة النصوص بمعزل عن بعضها، بل ينسج بينها حوارات تكشف التشابك بين التجارب الفردية والهموم المشتركة. فمن خلال تنوع الجغرافيا (مصر، المغرب، تونس، الجزائر، السعودية، سوريا، لبنان..) والمناهج النقدية (التحليل النفسي، النقد الاجتماعي، التفكيك الثقافي…) يتجلى دور الرواية النسائية في اختراق الثنائيات التقليدية (ذكوري/ أنثوي، واقعي/ متخيل) لترسم مسارا أدبيا عربيا أكثر قدرة عل احتضان تعقيدات الذات والواقع.
يقدم الكتاب 20 دراسة لعشرين رواية نسائية عربية ويتعلق الأمر بـ”طي الألم” لهالة البدري، “على فراش فرويد” لنهلة كرم، “الحديقة المحرمة” لسهير المصادفة، “الكرسي الهزاز” لآمال مختار، “صيف مع العدو” لشهلا العجيلي، “الخالة أم هاني” لربيعة ريحان، “جبل التيه” لمنى العساسي، “بساتين البصرة” لمنصورة عز الدين، “سدرة” لغادة العبسي، “للجوع وجوه أخرى” لوفاء البوعيسي، “لا أتنفس” لزهور كرام، “أيام الشمس المشرقة” لميرال الطحاوي، “نقطة الانحدار” لفاتحة مرشيد، “الملكة خناثة قرينة المولى إسماعيل” لآمنة اللوه، “بنات النار” لمنى بشلم، “أطياف كاميليا” لنورا ناجي، “غراميات شارع الأعشى” لبدرية البشر، “عزوزة” للزهرة رميج، و”نساء يوسف” للينة كريدية.
ويشارك في الكتاب عشرون باحثا مغربيا من مختلف الجامعات المغربية هم: محمد أعزيز، سعاد مسكين، سلمى براهمة، سالم الفائدة، محمد الإدريسي، عبد الرحيم سكري، لطيفة هدان، مريم السعيدي، سارة الأحمر، محمد أيت أحمد، بشرى قانت، حنان الزكري، مريم دمنوتي، نيهاد القزوي، سعاد المدني، ليلى الدروب، حسن الناجي، أسماء هاشم، عز الدين المعتصم، وكريمة الهجام.

بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.