احتفاء خاص بـ المسرح الحساني عبر ورشات وماستر كلاس وعروض مسرحية وتوقيع إصدارات…
سلسلة الندوات الفكرية تسائل “تجربة المسرح الحساني الراهن والانتظارات” وتبحث مسألة “توظيف التراث في المسرح الحساني.. من مدارات الفرجة إلى دراماتورجية العرض المسرحي”…
بيت الفن
أعلنت فرقة “بروفا للفنون المشهدية” إطلاق برنامج ثقافي وفني غني خلال الشهر الجاري، وذلك ضمن برنامج التوطين المسرحي للموسم الحالي، المستفيد من دعم وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة.
ويشمل البرنامج تنظيم ورشات تكوينية وندوات فكرية وماستر كلاس وعروض جديدة لمسرحية “أسغام الحال”، بمشاركة وجوه ثقافية وفنية وفي تناول لبعض القضايا الراهنية التي تهم المسرح الحساني.
واحتضنت دار الثقافة أم السعد بمدينة العيون، فعاليات الورشات التكوينية في المسرح، إذ أشرف الفنان زين العابدين اليمني، على ورشة مسرح العرائس، فيما أطرت الفنانة علية اطوير، يومي الثاني والثالث من فبراير ورشة التشخيص بين السينما والمسرح.
ويشرف الفنان المختار امجيدلة، يوم سادس فبراير الجاري، على ورشة إدارة الخشبة، أما الفنان عادل الحامدي فيخصص ورشته لتقنيات الصوت والإنارة، ويختتم الفنان أحمد بن بلا، هذه الورشات التكوينية يوم التاسع من فبراير الجاري، بتأطيره لورشة إعداد الممثل. وتنفتح هذه الورشات، ضمن برنامج توطين فرقة بروفا للفنون المشهدية بالعيون، على فئات الشباب والمهتمين بمجال الممارسة المسرحية، سعيا لتأهيل الممارسة الفنية بالمدينة والجهة.
وأعدت فرقة “بروفا” برنامجا ثقافية ونقديا غنيا في محور الندوات الفكرية، إذ تنظم سلسلة من الندوات المحورية تقارب العديد من القضايا الراهنة التي تقع في صلب اهتمام المشهد الثقافي والفني في الأقليم الصحراوية المغربية.
وتفتتح ندوة “تجربة المسرح الحساني، الراهن والانتظارات” سلسلة الندوات الفكرية يوم الثامن من فبراير بفضاء دار الثقافة أم السعد، بمشاركة النقاد والباحثين السالك بوغريون، عبداتي بوشعاب، اسليمة امرز، ولغلى بوزيد.
ويحتضن فضاء الثانوية التأهيلية “على بن أبي طالب” بطرفاية، ضمن انفتاح التوطين على المجال الترابي للجهة، يوم التاسع من فبراير، ندوة حول موضوع “تثمين تراث الساحل من خلال مسرحيتي تيكري ولاكاسامار”، بمشاركة الأساتذة لغلى بوزيد، والسالك بوغريون. فيما تنظم بثانوية صلاح الدين الأيوبي بجماعة أخفنير يوم العاشر من فبراير ندوة “نوستالجيا الحركة المسرحية بالصحراء” بمشاركة النقاد: عبداتي بوشعاب وأحمد مولود الأحمدي.
وتتواصل الفعاليات بندوة “توظيف التراث في المسرح الحساني، من مدارات الفرجة إلى دراماتورجية العرض المسرحي”، يوم السادس عشر من هذا الشهر بفضاء دار الثقافة أم السعد، بمشاركة النقاد والباحثين: نزهة حيكون، بشرى السعيدي، السالك بوغريون، عبداتي بوشعاب.

“ماستر كلاص” التوطين، فقد خصصته فرقة “بروفا” للفنون المشهدية للسيرة والفنون، إذ قدمت الفنانة جليلة التلمسي يوم الثاني من فبراير بفضاء دار الثقافة أم السعد شهادتها حول “السيرة الفنية”، فيما قاربت، يوم الثلاثاء، الفنانة سكينة الدحداح “السيرة بين المسرح والتلفزيون”، ليختتم الفنان علي مسدود فقرات ماستر كلاص بمداخلة حول “انتظارات الفنان الصحراوي”، بفضاء دار الثقافة أم سعد يوم الثامن من فبراير، ضمن سعي من “بروفا” إلى تنويع برمجتها الثقافية والفنية.
وبعد النجاحات التي شهدها تقديم مسرحية “أسغام الحال”، تحتضن دار الثقافة أم السعد، يومي الثالث والثامن من فبراير، عرضا جديدا لـ”اسغام الحال”، المسرحية المقتبسة عن نص “أنتيغون” للكاتب الفرنسي جان أنوي، التي صاغ دراماتورجيتها الفنان عبدالرحمان الزاوي، وأخرجها للفنان هشام عبدالوهاب، ضمن مشروع فني يندرج في سياق الموسم المسرحي الجديد للفرقة، التي تسعى إلى ترسيخ جماليتها الخاصة في الفرجة المسرحية واستلهام التراث الحساني الغني الذي تزخر به المنطقة الجنوبية للمغرب.
ويشارك في تشخيص العرض الفنانون حمادة أملوكو، عزيزة بوغريون، رشيد باها، سعادة دادة، علي باها، حنان الخاديري، والجميعي بوجمعة، فيما تولت أسماء هموش تصميم السينوغرافيا، ومريم لحلو الإدارة الفنية، ومحمد فاضل الفراسة التقنيات، والمهدي الهيلس المحافظة العامة.

يأتي هذا العرض ضمن برنامج فني وثقافي متكامل تشرف على تنفيذه فرقة “بروفا” للفنون المشهدية، ويشمل إلى جانب الإنتاج المسرحي الجديد، تنظيم ندوات فكرية ولقاءات مفتوحة وورشات تكوينية وتوقيع إصدارات مسرحية، في مسعى لتكريس حراك ثقافي وفني دائم بالمنطقة وتأهيل للممارسة الفنية، لتواكب مستجدات القطاع المسرحي والفني بالمغرب.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.