كيف يمكن لتغيير صغير في نمط الحياة أن يصنع فرقا صحيا كبيرا؟
بيت الفن
في وقت لا يزال فيه تحقيق الحد الأدنى من النشاط البدني اليومي يمثل تحديا لكثير من الأشخاص، تفتح نتائج علمية جديدة الباب أمام مقاربة أكثر واقعية للوقاية من أمراض القلب، تقوم على إدماج الجهد البدني في تفاصيل الحياة اليومية بدل البحث عن وقت مخصص لممارسته.
وتشير معطيات بحثية حديثة إلى أن صعود الدرج بانتظام قد يوفر فوائد قلبية ملموسة، دون الحاجة إلى التزامات رياضية طويلة أو تجهيزات خاصة، إذ يتيح هذا النشاط القصير والمكثف تحفيز الجهاز القلبي الوعائي بشكل فعال، وتحسين قدرة الجسم على التعامل مع الدهون وضبط ضغط الدم.
ويكتسي هذا الاكتشاف أهمية خاصة في ظل التحولات المتسارعة في أنماط العيش، حيث أصبحت قلة الحركة عاملا رئيسيا في ارتفاع معدلات أمراض القلب والشرايين، خاصة في البيئات الحضرية. فبدل التركيز الحصري على أهداف قد تبدو بعيدة المنال، مثل المشي آلاف الخطوات يوميا، يقترح الباحثون بديلا عمليا يتمثل في استغلال لحظات متكررة من الجهد القصير داخل الروتين اليومي.
وتعزز قوة هذه النتائج اعتمادها على معطيات صحية واسعة النطاق، جمعت على مدى سنوات طويلة، ما يسمح برصد العلاقة بين السلوك الحركي البسيط والتطور التدريجي للمخاطر القلبية. كما تسلط الضوء على دور ما يعرف بالتمارين عالية الكثافة قصيرة المدة، التي تحظى باهتمام متزايد في الأبحاث الصحية الأوروبية والأمريكية.
ويرى مختصون في الصحة العامة، وفق ما تذهب إليه دراسات أجنبية حديثة، أن إعادة صياغة الرسائل الوقائية بلغة أكثر بساطة وقابلية للتطبيق قد تشكل مفتاحا أساسيا للحد من العبء المتزايد للأمراض المزمنة، خاصة لدى الفئات التي تعيقها ظروف العمل أو السن أو الوضع الصحي عن ممارسة نشاط بدني منتظم.
وفي هذا السياق، يبرز صعود الدرج كخيار وقائي منخفض التكلفة، يمكن تعميمه بسهولة داخل البيوت وأماكن العمل والمؤسسات العمومية، بما يعيد الاعتبار لفكرة أن التغيير الصحي المستدام لا يتطلب بالضرورة مجهودا كبيرا، بل استمرارية ذكية في أبسط الممارسات اليومية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.