بعد الدارالبيضاء..أسابيع الفيلم الأوروبي الـ 31 تحط الرحال بالرباط

تسعى هذه التظاهرة إلى تقريب الجمهور المغربي من تنوع وغنى السينما الأوروبية من خلال باقة من الأفلام التي تمثل مختلف الحساسيات الفنية بالقارة…

بيت الفن

انطلقت مساء اليوم الأربعاء رابع فبراير 2026 بسينما النهضة بالرباط، فعاليات الدورة الـ 31 لأسابيع الفيلم الأوروبي بعرض الفيلم الطويل “قيمة عاطفية” Valeur sentimentale للمخرج النرويجي يواكيم ترير.

وتقترح هذه التظاهرة، التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 11 فبراير الجاري، من قبل الاتحاد الأوروبي بالمغرب، وبشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل، والمركز السينمائي المغربي، برمجة غنية ومتنوعة لأفلام معاصرة، تزاوج بين السرديات الأوروبية والمتوسطية.

وإلى جانب مدينة الرباط، حطت أسابيع الفيلم الأوروبي الرحال بمراكش (30 يناير – 06 فبراير) والدار البيضاء (28 يناير – 04 فبراير 2026).

ويتيح فيلم الافتتاح لعشاق السينما فرصة اكتشاف أعمال حديثة، حائزة على جوائز أو متميزة في كبريات المهرجانات الدولية، مع المشاركة في حوار ثقافي مثمر حول السينما الأوروبية المعاصرة.

وقد تميز العرض الافتتاحي لمحطة الرباط، الذي يدشن أسبوعا من الاكتشافات والحوارات حول الفن السابع، بحضور جمهور عاشق للسينما جاء لاكتشاف هذا العمل السينمائي المنتج بشكل مشترك بين خمس دول أوروبية (النرويج، فرنسا، ألمانيا، الدنمارك، السويد).

وشكل هذا الفيلم الطويل، الذي برز بقوة على الساحة الدولية بانتزاعه الجائزة الكبرى لمهرجان “كان” سنة 2025، متبوعة بتسعة ترشيحات لجوائز الأوسكار، مدخلا مثاليا للمواضيع الغنية والمتنوعة التي ستتناولها برمجة هذه الدورة.

ومن خلال اختيار “قيمة عاطفية” لإعطاء انطلاقة هذه الدورة الـ 31 بالرباط، تتوخى أسابيع الفيلم الأوروبي الاحتفاء بقيم التنوع والإبداع المشترك والتميز الفني التي تقوم عليها السينما الأوروبية.

وفي كلمة خلال افتتاح هذا الحدث الثقافي، سجل سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب، ديميتر تزانتشيف، أن هذه التظاهرة أضحت، على مر السنين، أكثر من مجرد حدث ثقافي، بل موعدا منتظرا وفضاء للتقاسم والفضول والحوار بين أوروبا والمغرب.

وأكد تزانتشيف أن “دورة 2026 تكتسي بعدا رمزيا إضافيا”، مبرزا أنها تتزامن مع الذكرى الثلاثين لتوقيع اتفاق الشراكة بين المغرب والاتحاد الأوروبي.

واعتبر سفير الاتحاد الأوروبي بالمغرب أن “السينما تعبر الحدود، وتتحدث كل اللغات، وتذكرنا بأنه رغم اختلافاتنا، غالبا ما تخالجنا نفس المشاعر، ونفس الشكوك، ونفس الطموحات”.

كما أبرز وجاهة المواضيع المختارة خلال هذه الدورة، التي تتناول العائلة ونقل المعرفة، والذاكرة، والمعتقدات المعاصرة، وكذا مكانة الفرد في ظل التحولات التي يشهدها العالم.

وأضاف أن أسابيع الفيلم الأوروبي تقترح أيضا أفلاما قصيرة من جنوب المتوسط، مما يعزز الحوار بين الأسماء الكبيرة في عالم السينما والأصوات الجديدة الصاعدة في المنطقة، مشيرا إلى أن العروض مقترحة بأسعار رمزية لضمان ولوج أكبر عدد ممكن من الجمهور.

وتسعى هذه التظاهرة، التي أصبحت موعدا لا محيد عنه لعشاق الفن السابع، إلى تقريب الجمهور المغربي من تنوع وغنى السينما الأوروبية، من خلال باقة من الأفلام التي تمثل مختلف الحساسيات الفنية بالقارة.

ومن خلال هذه الدورة الـ 31، تقترح هذه التظاهرة الثقافية تشكيلة من الأعمال الغنية والمتفردة التي تعكس تنوع الكتابات والرؤى والحساسيات التي تزخر بها السينما الأوروبية.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

ملياران و470 مليون سنتيم لدعم مشاريع أفلام سينمائية مغربية جديدة

من بينها مليار و800 مليون لـ6 مشاريع أفلام روائية طويلة من أصل 51 مشروع فيلم …