المشاركة المغربية تحصد بـ4 جوائز مهمة بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية

جائزتا لجنة التحكيم (نور الدين الصايل) والسيناريو (سمير فريد) لكاس المحبة لنوفل براوي وجائزة الإخراج للمغربي خليل بنكيران والتونسية عفاف بن محمود وجائزة الأندية السينمائية دون كيشوت لصوت الكمنجات لسعد الشرايبي

بيت الفن

حصدت المشاركة المغربية بالمهرجان الدولي للسينما الإفريقية، الذي انعقدت فعاليات دورته الـ24 في الفترة من 11 إلى 18 ماي الجاري، ثلاث جوائز مهمة ويتعلق الأمر بجائزتي لجنة التحكيم (نور الدين الصايل) والسيناريو (سمير فريد) للسيناريست يوسف فاضل لفيلم “كاس المحبة” للمخرج نوفل براوي، وجائزة الإخراج للمخرجين المغربي خليل بنكيران والتونسية عفاف بن محمود عن فيلم “كواليس”، وجائزة الأندية السينمائية دون كيشوت لفيلم “صوت الكمنجات” للمخرج سعد الشرايبي.

قوة الفيلم المغربي “كاس المحبة”، الذي أنصفته لجنة تحكيم المهرجان، برئاسة المخرجة المصرية هالة خليل، تظهر  في سيناريو يوسف فاضل، المقتبس عن نص قصصي بعنوان “يوم صعب” للشاعر والكاتب المغربي محمد الأشعري، وأداء الممثلين المتميز، خصوصا عادل أباتراب، ومسعود بوحسين، وعبد العاطي لمباركي وكذلك ثريا العلوي، ومحمد خيي.

كما يبرز في الفيلم فضاء التصوير، حيث صورت مشاهد “كأس المحبة” في شمال المملكة، وتحديدا بقرية جنان النيش الجبلية المطلة على البحر المتوسط، بنواحي السطيحات وواد لاو، الذي يعد من بين أجمل الشواطئ المغربية.

تبدأ أحداث الفيلم بزوجين (محمد خيي وثريا العلوي) يسافران رفقة صديقهما المشترك (مسعود بوحسين) في رحلة نحو مسقط رأس الزوجة، لقضاء بعض الوقت معا، وهناك تقودهما الذكريات إلى التوقف عند تجارب مشتركة عاشوها أثناء انخراطهم في العمل السياسي السري خلال دراستهم بالجامعة. وعند لقائهم بصديق رابع يسود جو مشحون بين الأربعة، الذين يضمرون الكثير من الأسرار.

الفيلم مدته 96 دقيقة، وهو ثاني تجربة سينمائية طويلة للمخرج نوفل البراوي، بعد تجربته الأولى “يوم وليلة”، و4 أفلام سينمائية قصيرة.

فيلم “كواليس” إنتاج مغربي تونسي، من إخراج عفاف بن محمود وخليل بنكيران، فيجمع بين الدراما والرقص والموسيقى، حيث يبدأ باستعراضات راقصة بالموسيقى وحدها من دون حوار. بعدها تقرر الفرقة مواصلة الجولة التي بدأتها منذ أشهر، ولم يتبق لديها سوى محطة أخيرة. لكن عايدة (عفاف بن محمود ذاتها) تصاب برضوض، حين يسقطها شريكها في الاستعراض والحياة من دون قصد على الأرض. ومع ذلك تصر على ركوب الحافلة التي ستقل الجميع إلى وجهتهم الأخيرة.

في جوف الليل تتوقف الحافلة على طريق مقطوعة بسبب عطل مفاجئ، يجبر أفراد الفرقة على المشي صوب أقرب بلدة لطلب المساعدة، ليجدوا أنفسهم أمام متاهة غير متوقعة، وأمام تحدي إنقاذ العرض الأخير.

الفيلم الجديد للمخرج سعد الشرايبي «صمت الكمنجات»، شريط  روائي طويل يرتكز على فن الملحون كتراث مغربي أصيل، ينبغي الحفاظ عليه، وضمان استمراريته عبر وصوله إلى الأجيال القادمة.

الفيلم دراما موسيقية تعكس اهتمام سعد الشرايبي بالذاكرة، أحداثها تدور بين جد وحفيدته من ابنته، يتقاسمان شغف الموسيقى والعزف على آلة الكمان.

الجد (عز العرب الكغاط) شيخ من شيوخ الملحون، يحفظ الكثير من القصائد، ويقود جوقا من الموسيقيين الشباب، من أجل تحقيق حلم الحفاظ على هذا الفن التراثي وتوريثه للجيل الجديد، قبل توديع الحياة، خصوصا أنه لم ينجب ولدا ذكرا يكمل المسيرة بعده.

أمام هذه المخاوف، يعلق الجد كل آماله على (مريم البوعزاوي) حفيدته من ابنته (خلود البطيوي)، عبر رعايتها وتشجيعها على تعلم الموسيقى، رغم معارضة والدها (عادل أبا تراب)، الذي يصر على أن الموسيقى ستعيقها عن إكمال دراستها.

ورغم ميول الحفيدة للموسيقى الكلاسيكية الغربية، التي تدرسها بالمعهد الموسيقي، إلا أن علاقة المتميزة التي تجمعها بجدها ستساهم في مد جسر متين بينها بين الجد (المثل الأعلى) وتحملها إلى عالم الملحون، الذي تنجح من خلاله في تحقيق حلمها بالفوز بجائزة دولية في الموسيقى.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة يستعد لدورته الـ12 ببرنامج غني ومتنوع

الدورة الجديدة تقدم عروض سينمائية وندوات حول الفن السابع تحت شعار «الداخلة بوابة إفريقيا»…  تكريم …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Protected by Spam Master