بيت الفن
فقدت الساحة المسرحية المغربية والعربية، مساء اليوم الجمعة 13 نونبر 2020، الكاتب والناقد المسرحي حسن المنيعي، عن عمر يناهز 79 عاما، بعدما قضى حياته خادما للمسرح في الجامعة وفي الحياة العملية.
الراحل المنيعي أستاذ جامعي، وناقد أدبي وفني وباحث في المسرح، وعضو اتحاد كتاب المغرب، من مواليد سنة 1941 بمدينة مكناس، ساهم في العديد من الندوات الفكرية في المغرب وخارجه، ونشر حوالي 20 كتابا عن الرواية والنقد والتشكيل والمسرح على الخصوص، وأصدر عدة كتابات حول مساره النقدي والأكاديمي مثل “الكتابة النقدية عند حسن المنيعي”، و”حسن المنيعي ومسارات النقد المغربي والعربي”، و”النقد التشكيلي بالمغرب بين القراءة والترجمة”.
واعتبر الفنان المسرحي المصري محمد رياض، أن المنيعي أثر في الحركة النقدية المسرحية بشكل عام وكتب عددا لا حصر له من المقالات في المجلات العربية والأوروبية، مشيرا إلى أن المنيعي لم يقتصر تأثيره المسرحي على ذلك بل قدم مؤلفات حول النقد الأدبي والمسرح والرواية.
وأضاف رياض، أن المنيعي، ساهم في إخراج حركة المسرح المغربي من الممارسة الهاوية ونقلها إلى الممارسة النقدية، وطور النقد المسرحي المغربي من الانطباعية والأحكام المطلقة إلى نقد يعتمد المقاربات التحليلية بالإضافة إلى توثيقه لكل التجارب المسرحية احترافا وهواية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.