بيت الفن
لم تتوقف الخسائر التي تسبب بها فيروس كورونا عالميا على الأضرار الصحية وخسارة الأرواح، وإنما امتد الأمر ليشمل أضرارا اقتصادية ثم فنية، فبعد إغلاق أكثر من سبعين ألف دار عرض بسبب انتشار الفيروس قدرت خسارة شباك التذاكر المادية بما لا يقل عن 7 مليارات دولار حتى الآن، ويتوقع أن يصل إجمالي الخسارة إلى 17 مليارا إذا استمرت الأزمة لشهر مايو المقبل.
وحاولت بعض المسارح ودور العرض مثل مسارح “أي إم سي” (AMC) -التي يبلغ عددها أكثر من 1000 مسرح في الولايات المتحدة الأمريكية، ودور عرض “ريغال” في الهند- اتخاذ خطوات لحماية العملاء في أعقاب فيروس كورونا الجديد منذ 14 مارس الجاري للحد من الخسائر.
ونصت تلك الخطوات على تخفيض عدد المقاعد والتذاكر التي يتم حجزها بكل حفلة إلى 50%، لتشجيع المشاهدين على البقاء على مسافة متر واحد على الأقل من بعضهم، كذلك أعلنوا عن قيامهم بتنظيف المسارح والأسطح وفقا لمتطلبات الحماية من الفيروس، كما أوصوا بأن أي موظف يشعر بالمرض لا يمكنه القدوم إلى العمل.
ورغم كل تلك الإجراءات الاحترازية وأمام الضغوط المجتمعية وإغلاق الكثير من الأعمال التجارية فوجئ الجميع بإعلان مسارح “أيه إم سي” إغلاقها الرسمي لمسارحها في الولايات المتحدة الأميركية لمدة تتراوح بين 6 و12 أسبوعا بدءا من اليوم، والأمر نفسه أعلنه أصحاب “ريغال” وإن كانوا لم يحددوا فترة زمنية للإغلاق.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.