بيت الفن
أثار المخرج مارتن سكورسيزي، الحاصل على جائزة أوسكار، الجدل في هوليوود، عندما اعتبر أن الأفلام التي تتناول قصص أبطال خارقين مثل التي تنتجها استوديوهات مارفل “ليست سينما”.
وقال المخرج لمجلة “إمباير” البريطانية عن أفلام (مارفل) “أنا لا أشاهدها، حاولت ذلك لكنني وجدت أنها ليست أفلاما سينمائية”.
وأضاف سكورسيزي، الذي أطلق أخيرا فيلم “ذي آيريشمان” الإيرلندي “بصراحة أراها، بغض النظر عن الجهد المبذول فيها، أقرب إلى المتنزهات الترفيهية”.
وتابع “ليست السينما التي يحاول من خلالها أشخاص نقل تجارب نفسية وعاطفية إلى أشخاص آخرين”.
وأثارت تعليقات المخرج الذي صنع أفلاما باتت من كلاسيكيات السينما مثل “تاكسي درايفر” و”رايجينج بول” و”كازينو”، صدمة في هوليوود، حيث تحظى تلك الأعمال بشعبية كبيرة.
وقال جيمس غان مخرج “غارديان أوف ذي غالاكسي”، عبر (تويتر) “مارتن سكورسيزي هو من بين المخرجين المفضلين لدي، لقد شعرت بالغضب عندما انتقد الجمهور (ذي لاست تمبتايشن أوف كرايست)، الذي أخرجه سكورسيزي من دون رؤية الفيلم”.
وأضاف “أشعر بالحزن لأنه يحكم الآن على أفلامي بالطريقة نفسها”.
أما كاتب السيناريو في سلسلة “دكتور ستراينج” روبرت كارجيل فكتب “أي شخص يعتقد أن مارفل تحاول فقط تنظيم جولات في متنزهات هو ظالم وساخر”، مضيفا “هذا الأمر يلغي فكرة أن السينما قد تكون في متناول الجميع وأن بإمكانها أن تأسر خيال أطفال في الثامنة من العمر”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.