بيت الفن
كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في عدد أمس الجمعة 4 أكتوبر 2019 أن شركة “ديزني” تعتزم منع الإعلانات لـ”نتفليكس” على قنوات تلفزيونية عدة تابعة لها، في حلقة جديدة في إطار المعركة بين المجموعات الأمريكية العملاقة المنخرطة في المنافسة في سوق البث عبر الإنترنت.
وأشارت الصحيفة إلى أن “ديزني” قالت، في وقت سابق، إن “قطاع البث عبر الإنترنت شهد تطورا كبيرا مع مزيد من الشركات المتنافسة الساعية إلى الترويج لخدماتها على قنوات التلفزيون التقليدية وعبر شبكاتنا المختلفة”.
وبعد إيجاد تسوية مع معظم منصات البث، وافقت “ديزني” على العودة عن قرارها بالتوقف عن عرض إعلانات لهذه الخدمات، غير أن “نتفليكس” مستثناة من هذا الأمر، وفق “وول ستريت جورنال”.
وتنفق “نتفليكس” مبالغ طائلة على الإعلانات، ودفعت 1.8 مليار دولار في 2018، وفق وثيقة أرسلت إلى الهيئة الأمريكية لإدارة الأسواق المالية، وخلافا لأكثرية منافسيها لا تبث “نتفليكس” إعلانات على منصتها.
وقد دفع غياب مبدأ المعاملة بالمثل “ديزني” المالكة لقناتي “إيه بي سي” و”ديزني تشانل” إلى التوقف عن الترويج لإعلانات “نتفليكس”، غير أن بعض المنصات التابعة لـ”ديزني”، بينها قناة “إي أس بي أن” الرياضية، ستواصل بث مضامين إعلانية لـ”نتفليكس”.
وأبلغت شركة “وورنر ميديا” المالكة لـ”إتش بي أو” وكالة الصحافة الفرنسية بأنها لا تعتزم تغيير سياستها في مجال بث الإعلانات الخاصة بمنافسيها.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.