عملاق جديد في هوليوود يضم قنوات “سي إن إن” و”سي بي إس” و”إتش بي أو” و”نيكلوديون” بالإضافة إلى سلاسل أفلام شهيرة مثل “هاري بوتر” و”غايم اوف ثرز” و”ميشن إيمباسيبل” و”سبونج بوب“…
بيت الفن
استحوذت مجموعة “باراماونت سكاي دانس” الأمريكية للإنتاج التلفزيوني والسينمائي على منافستها “وارنر براذرز ديسكفري”، في صفقة بقيمة 110 مليارات دولار بما يشمل الديون، منهية بذلك منافسة طويلة الأمد مع “نتفليكس”.
وبموجب الاتفاق، سيضم الكيان الجديد قنوات “سي إن إن” و”سي بي إس” و”إتش بي أو” و”نيكلوديون”، بالإضافة إلى بعض من أهم سلاسل هوليوود بينها “هاري بوتر” و”غايم اوف ثرز” و”ميشن إيمباسيبل” و”سبونج بوب”.
وبموجب شروط الاتفاق، ستدفع باراماونت 31 دولارا نقدا للسهم الواحد من أسهم وارنر براذرز القائمة، ما يعني قيمة حقوق ملكية تبلغ 81 مليار دولار، و110 مليارات دولار مع احتساب حجم الديون الهائل الذي ستتحمله باراماونت.
وأعلنت الشركتان أن مجلسي إدارة باراماونت ووارنر براذرز وافقا بالإجماع على الصفقة، ومن المتوقع إتمامها خلال الربع الثالث من عام 2026.
وكانت نتفليكس أعلنت انسحابها من صفقة الاستحواذ على أصول استوديوهات وخدمات البث التابعة لوارنر بروس. ديسكفري، بعد أن اعتبر مجلس إدارة الشركة الأخير عرضا منافسا من باراماونت سكايدانس “أفضل عرض”.
انسحاب نتفليكس أتى بعد أشهر من المفاوضات المضطربة والتدخلات السياسية في واشنطن، حيث واجهت الصفقة انتقادات من بعض الجمهوريين بسبب مخاوف تنافسية، إضافة إلى تصريحات مثيرة للجدل من عضو مجلس إدارة نتفليكس سوزان رايس أثارت رد فعل الرئيس دونالد ترامب.
وارتفعت أسهم نتفليكس بشكل ملحوظ بعد الإعلان، ما يعكس ارتياح المستثمرين لتجنب صفقة مكلفة ومحفوفة بالمخاطر التنظيمية.
ويعد هذا التطور نهاية دراماتيكية لمعركة استحواذ استمرت أشهرا، حيث تخرج نتفليكس بمكسب مالي كبير دون تحمل مخاطر عملاقة، بينما تسيطر باراماونت على إرث هوليوودي عريق.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.