بيت الفن
تشارك البعثة الدبلوماسية المغربية بالعاصمة البيروفية ليما في النسخة 24 للأيام الفرنكوفونية، التي تشكل فرصة للاحتفال بالتنوع الثقافي وقيم السلام والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان.
ويشمل برنامج هذه التظاهرة، التي انطلقت فعالياتها مساء الجمعة المنصرم البعثات الدبلوماسية الفرنكفوية بالبيرو، تنظيم ندوات ومعارض فنية وأخرى حول فن الطبخ، وحفلات موسيقية وورشات تكوينية وعرض أعمال سينمائية لمخرجين من الدول المشاركة.
ويشارك المغرب، البلد الفاعل والحيوي في فضاء الفرنكوفونية، خلال الدورة الحالية بعرض ثلاثة أفلام سينمائية وهي “وداعا كارمن” لمخرجه محمد أمين بنعمراوي، و”روك القصبة” للمخرجة ليلى المراكشي، و”عايدة” للمخرج ادريس المريني.
ومن شأن هذه الأفلام الثلاثة أن تقرب الجمهور البيروفي من الفن السابع بالمملكة، وتسلط الضوء على بعض من جوانب المجتمع المغربي والإرث الثقافي المهم الذي يزخر به المغرب وتقاليده العريقة في مجال التسامح والتعايش.
وإلى جانب السفارة المغربية بليما، تشارك سفارات بلجيكا وكندا وفرنسا ورومانيا وسويسرا في فعاليات النسخة الحالية من مهرجان الفرنكوفونية، الذي يعتبر موعدا للاحتفاء باللغة والثقافة الفرنسيتين، من خلال برنامج غني ومتنوع من الأنشطة تكرس الفرنكوفونية كفضاء يوحد العديد من البلدان من مختلف القارات.
وبالإضافة إلى العاصمة ليما، سيتم تنظيم تظاهرات وأنشطة ثقافية وفنية في مدن أريكيبا وتشيكلايو وكوسكو وتروخيو وبيورا لتقريب جمهور البلد الجنوب أمريكي من ثقافة الدول المشاركة في فعاليات مهرجان الفرنكوفونية.
وتميز حفل إعطاء انطلاقة الاحتفال بمهرجان الفرنكوفونية، الذي ينظم بتعاون مع شبكة “أليانثاس فرانسيساس” بالبيرو ووزارة الثقافة، بحضور أعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بليما ومسؤولين بيروفيين.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.