‏«حليمة».. فيلم مغربي يتطلع للتتويج في الجونة

تتنافس الأفلام الروائية الطويلة على جوائز بقيمة 110 آلاف دولار نجمة الجونة الذهبية (50 ألف دولار) النجمة الفضية (25 ألف دولار) النجمة البرونزية (15 ألف دولار) وجائزة أفضل فيلم روائي عربي (20 ألف دولار)…

بيت الفن

ينافس المخرج المغربي ياسين الإدريسي بفيلمه الروائي الأول «حليمة» على جوائز مهرجان الجونة السينمائي الدولي، وذلك ضمن مسابقة الأفلام الروائية الطويلة للدورة التاسعة التي تتواصل فعالياتها حتى23 أكتوبر الجاري.

تعد هذه المشاركة هي الثانية لـ«حليمة» في مهرجان دولي كبير، بعد العرض العالمي الأول في المسابقة الرئيسية لمهرجان شنغهاي السينمائي الدولي بالصين، حيث حصد جائزتي أفضل مخرج وأفضل ممثلة.

وسبق للمخرج ياسين الإدريسي أن شارك بمشروع فيلمه «حليمة» في منصة «سيني جونة» المخصصة لدعم وتطوير الإنتاج السينمائي العربي، حيث نال جائزة في فئة ما بعد الإنتاج.

وتتنافس الأفلام الروائية الطويلة على نجمة الجونة الذهبية (50 ألف دولار أمريكي)، ونجمة الجونة الفضية (25 ألف دولار أمريكي)، ونجمة الجونة البرونزية (15 ألف دولار أمريكي)، وجائزة أفضل فيلم روائي عربي (20 ألف دولار أمريكي).

وتقسم المكافآت المالية للأفلام الفائزة بين المخرج والمنتج الرئيسي للعمل، بينما يحصل الفائزان بجائزتي أفضل ممثل وأفضل ممثلة على الدرع وشهادة التقدير فقط.

يخوض «حليمة» المنافسة إلى جانب ثمانية أفلام روائية طويلة تنتمي إلى تجارب سينمائية مختلفة، هي «أرض الأجداد» لبافل بافلكوفسكي إنتاج بولندا، ألمانيا، إيطاليا، وفرنسا، و«بعد ثلاثة أسابيع» لميروسلاف تيرزيتش إنتاج صربيا، بلغاريا، إيطاليا، كرواتيا، ولوكسمبورغ، و«حديقة أحلامنا» لخواكين ديل باسو إنتاج المكسيك، و«روز» لماركوس شلاينزر إنتاج النمسا وألمانيا، و«قساطل» لكريم قاسم إنتاج لبنان، قطر، والسعودية، و«قليل من النور» لعلي عسكري إنتاج إيران، سويسرا، إيطاليا، كندا، وتركيا، و«كل العشاق في الليل» ليوكيكو سودي إنتاج اليابان، و«لمن يجرؤ» لدانيال عربيد إنتاج فرنسا، لبنان، وقطر.

تحكي أحداث الفيلم قصة «حليمة»، امرأة مسنة تعيش حياة بسيطة وهادئة على ساحل مغربي، حيث تعتمد على جمع وبيع بلح البحر لتأمين قوتها اليومي… غير أن اتصالا هاتفيا مجهولا وغير متوقع يقلب إيقاع حياتها، ويعيد إلى الواجهة ماضيا حاولت طويلا إخفاءه، يرتبط بتورطها السابق في تجارة القنب الهندي غير المشروعة.

ينتقل الفيلم بين الحاضر وماض قريب، ليكشف تدريجيا عن تفاصيل حياة هذه المرأة وعن علاقتها بالمكان الذي تنتمي إليه، كما يرصد كفاحها، بعد وفاة زوجها، للحفاظ على مصدر رزقها وبيتها القديم، في مواجهة تحولات اجتماعية ومجالية غيرت الكثير من ملامح المنطقة المحيطة بها.

واختار الإدريسي الاقتراب من شخصية «حليمة»، من خلال تفاصيل حياتها اليومية وعلاقتها بالمكان والذاكرة، مستفيدا من تجربة طويلة في التعامل مع الواقع المغربي وشخصياته، قبل انتقاله إلى إخراج الفيلم الروائي الطويل.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

قطاع السينما.. بين الحاجة إلى الإصلاح وخطر التسييس!!

حين تتحول الرقابة البرلمانية إلى منصة للتشويش على الحقيقة… المتتبع للمشهد السياسي الوطني عموما والبرلماني …