تتويج المخرجة السعودية شهد أمين بالجائزة الكبرى وجائزة التمثيل إناث والمخرجتان المغربيتان مريم التوزاني وهند بنصاري بجائزة لجنة التحكيم وجائزة أفضل فيلم وثائقي…
من أبرز فقرات حفل الاختتام تقديم عرض كوريغرافي احتفى بتحرر المرأة وتكريم المخرجة الكيبيكية أناييس باربو-لافاليت والممثلة المغربية ابتسام العروسي تقديرا لمسيرتيهما الفنيتين المتميزتين في السينما والتلفزيون…
بيت الفن
أسدل الستار، مساء السبت 3 أكتوبر 2026 بقاعة سينما «هوليوود» بمدينة سلا، على فعاليات المهرجان الدولي لفيلم المرأة بتتويج المغرب والسعودية وفرنسا وكندا بجوائز الدورة الـ19، حيث حصدت المشاركة المغربية لأول مرة في تاريخ المهرجان جائزتين مهمتين، ويتعلق الأمر بجائزة لجنة التحكيم لفيلم «زنقة مالقة» لمريم التوزاني، في مسابقة الفيلم الروائي الطويل، والجائزة الكبرى للفيلم الوثائقي «خارج المدرسة» للمخرجة هند بنصاري.

كما حصدت المشاركة المغربية جائزة الضفة الأخرى لفيلم «آخر اختيار» للمخرجة رشيدة السعدي وجائزتي الجمهور الشبابي للفيلم القصير لـ»وشم بيزة» للمخرجة فاطمة الزهراء أوباهة، والفيلم الطويل لـ»2 رواح» للمخرج علاء أكعبون.

بدورها حصدت المشاركة السعودية لأول مرة في تاريخ المهرجان جائزتين مهمتين هما الجازة الكبرى للمسابقة الرسمية للأفلام الطويلة للمخرجة شهد أمين عن فيلم «هجرة»، وجائزة أفضل تشخيص نسائي للممثلتين خيرية نظمي ولامار فادن.

أما جائزة أفضل ممثل فآلت للممثل باتريك إيفون عن دوره في فيلم «ذروة كل شيء» للمخرجة الكندية آن إمون، وآلت جائزة العمل الأول للمخرجة الفرنسية ليلا بينيل عن فيلم «شانا».

ومنحت لجنة التحكيم برئاسة المخرجة والمنتجة السينمائية بادي مينك تنويها خاصا للفيلم الروائي الطويل «عالم الحب»، من إخراج الكورية يون غا إيون.

ومن أبرز فقرات حفل الاختتام، تقديم عرض كوريغرافي لفرقة سلمى مريم الشرايبي، احتفى بتحرر المرأة وحكمتها وقوتها وإبداعها، وتكريم المخرجة الكيبيكية أناييس باربو-لافاليت، والممثلة المغربية ابتسام العروسي، تقديرا لمسيرتيهما الفنيتين المتميزتين في السينما والتلفزيون والمسرح.

وتشكلت لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، من المخرجة بادي مينك من لوكسمبورغ (رئيسة) والمخرجة المغربية زكية الطاهيري، والمنتجة اللبنانية تانيا الخوري، والمخرجة الفرنسية جوليا كوفالسكي، والممثلة والمخرجة بريسيلا أدادي، من توغو/بينين/غانا/بلجيكا (أعضاء).
وتولت المنتجة والمبرمجة الفرنسية كاترين بيزرن رئاسة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الوثائقية، بمساعدة الراقصة ومصممة الرقصات المغربية مريم الجزولي، والمنتجة الأوكرانية رجينا ديفيدزون ماريانوفسكا.
وترأست الممثلة المغربية هدى الإدريسي لجنة «الجمهور الناشئ»، بمساعدة المخرجة هبة الله حارتي والمخرجة والممثلة خولة الركراكي.

تنافست على جوائز المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة تسعة أفلام، هي «زنقة مالقة» للمخرجة المغربية مريم التوزاني، والفيلم السعودي «هجرة» للمخرجة شهد أمين، وفيلم «فانيلا» للمخرجة المكسيكية مايرا هيرموسيو، و«ذروة كل شيء» للمخرجة الكندية آن إيمون، و«العداءة» للمخرجة الإسبانية لورا غارسيا ألونسو، و«الغابة الثملة» للمخرجة البلجيكية مانون كوبيا، و»ستاند آب» للمخرج الهولندي ماري ساندرز، و»عالم الحب» للمخرجة الكورية يون غا-إيون، و»شانا» للمخرجة الفرنسية ليلا بينيل.
وشهدت مسابقة الأفلام الوثائقية، مشاركة خمسة أفلام، هي «خارج المدرسة» للمخرجة المغربية هند بنصاري، و»بين ضفتين» للمخرجة الإسبانية من أصول جزائرية سمية إيدالغو جحدو، و»وولوبوغو» للمخرجة الفرنسية كاميل فارين، و»ماذا يولد من الجلوس في صمت؟» للمخرجة السويسرية/الهندية صوفي شراغو، و»أحلام النهر» للمخرجة الكازاخستانية كريستينا ميخايلوفا.
وفتح المهرجان ضمن فقرة «الجمهور الناشئ»، نافذة على الفيلم المغربي القصير، ضمت خمسة أفلام هي «هنا حيث البركة» للمخرجة زينب زيدان، و«ثوب الجنازة» لإنصاف جنيد، و«بين الجبال» لوصال الجابري، و«البقاء» لأمل بولعالة، و«وشم بيزة» لفاطمة الزهراء أوباهة.
كما فتحت الفقرة نفسها نافذة على الفيلم المغربي الطويل، ضمت أربعة أفلام، هي «جوج رواح» لعلاء أكعبون، و«الخطابة» لعبد لله توكونة الشهير بفركوس، و»فاطمة، السلطانة التي لا تنسى» لمحمد عبد الرحمان التازي، و«قصة وفاء» لعلي الطاهيري.
بالإضافة إلى عروض الأفلام تخللت محاور البرنامج العام للدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي لفيلم المرأة، التي جرى تنظيمها، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، خلال الفترة من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026 بفضاءات مختلفة بمدينة سلا، قاعة سينما هوليوود (حي كريمة) والملكي (المدينة العتيقة)، قاعات السينما والندوات بفندق «دوليز»، فقرات مخصصة للمبدعات والمبدعين المغاربة والأجانب وندوات ولقاءات تكوينية وغيرها من الأنشطة التي ساهم فيها مغاربة إلى جانب ضيوف المهرجان من مختلف دول العالم.
واكتست الدورة الـ19 من المهرجان طابعا خاصا، حيث أحيت جمعية أبي رقراق الجهة المنظمة للمهرجان ذكرى تأسيسها الأربعين (2026-1986)، ما شكل دعوة إلى التأمل في مسار المهرجان المخصص لتثمين الإبداع السينمائي النسوي، والتفكير في وضعية المرأة، والانفتاح على التجارب السينمائية النسائية لمجتمعات أخرى.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.