تميز حفل اختتام هذه التظاهرة السينمائية التي نظمتها جمعية سيني مغرب تحت شعار حين يعتم العالم تضيء السينما بتكريم الموزع السينمائي محمد خونا والممثلة البوركينابية جورجيت باري فضلا عن تكريم خاص للفنان عبد الحفيظ الدوزي…
بيت الفن
أسدل الستار، مساء الأربعاء 21 أكتوبر 2026 بمسرح محمد السادس بوجدة، على فعاليات الدورة الخامسة عشرة للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم، بتتويج الأعمال السينمائية الفائزة في مسابقتي الفيلم القصير والطويل.
في فئة الفيلم الروائي الطويل، توج الفيلم “ملكة القطن” للمخرجة السودانية سوزانا ميرغاني بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة الإخراج لشريط “هجرة” للمخرجة السعودية شهد أمين.
وآلت جائزة أحسن دور رجالي للممثل فاروق أزنباط عن دوره في فيلم “كوندافة” للمخرج المغربي علي بنجلون، في حين كانت جائزة أحسن دور نسائي من نصيب الممثلة ديبوراه كريستيال ناني عن دورها في فيلم “سماء بلا أرض” (إنتاج مشترك بين فرنسا وتونس وقطر) للمخرجة التونسية أريج السحيري.
كما توج فيلم “القصص” للمخرج المصري أبو بكر شوقي بجائزة السيناريو، بينما منحت لجنة التحكيم جائزتها الخاصة للمخرج المغربي علي بنجلون عن فيلمه “كوندافا”.
أما في صنف الفيلم الروائي القصير، فقد حصد الفيلم الأردني “نمرة 42” لمخرجه حسن خمايسة الجائزة الكبرى، فضلا عن نيله جائزة السيناريو، في حين عادت جائزة الإخراج للفرنسي رومان إبستين عن شريطه “وقت للصلاة”.
وفاز الممثل وليد بنمبروك بجائزة أحسن دور رجالي عن فيلم “وقت للصلاة”، ونالت الممثلة رحيق شولي جائزة أحسن دور نسائي عن فيلم “منع أمني” للمخرج الفلسطيني تامر شوامرة، الذي حاز أيضا جائزة لجنة التحكيم، كما نوهت اللجنة بشكل خاص بفيلم “أنيما” للمخرج الموريتاني بوبكرين إبراهيم المامي.
وشهدت هذه الدورة، التي احتفت بالسينما الإماراتية كضيف شرف، تنافس 18 فيلما (8 أفلام طويلة و10 قصيرة)، وشكلت موعدا ثقافيا لتعزيز الحوار والتبادل الفني بين المغرب ومحيطه المغاربي والإفريقي والعربي والدولي.
وترأس لجنة تحكيم الفيلم الطويل المخرج والسيناريست المغربي نور الدين لخماري، وضمت السنغالية أميلي مباي، والتونسية سناء يوسف، والمخرجة مي كوان لوك، والممثل الفرنسي ستان تيبو.
ما لجنة الفيلم القصير فترأسها المخرج المغربي عادل فاضيلي، بعضوية الممثلة الكونغولية ديان أوواماهورو، والإيطالية فالنتينا كارنيليوتي.
وتضمن برنامج التظاهرة، إلى جانب العروض السينمائية، تنظيم ندوات وموائد مستديرة حول الصناعات الثقافية والإبداعية بجهة الشرق، وورشات تكوينية، و”ماستر كلاس”، وجلسات لتوقيع إصدارات جديدة.
وتميز حفل اختتام هذه التظاهرة السينمائية، التي نظمتها جمعية “سيني مغرب” تحت شعار “حين يعتم العالم، تضيء السينما”، بالتفاتة تكريمية لمسارات فنية شملت الموزع السينمائي المغربي محمد خونا، والممثلة البوركينابية جورجيت باري عن مجمل أعمالها الفنية، فضلا عن تكريم خاص للفنان المغربي عبد الحفيظ الدوزي تقديرا لإسهاماته.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.