مهرجان الموسيقى العربية يجمع 91 فنانا في دورته الـ34 بالقاهرة

على إيقاع أغاني هاني شاكر ووفاء لمسيرته الفنية، فتحت دار الأوبرا المصرية أبوابها للدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، الذي يجمع هذا العام عشرات الفنانين والباحثين في احتفاء بالطرب العربي، ورهان على نقل موروثه الموسيقي إلى الأجيال الجديدة

بيت الفن

انطلقت، مساء أمس الثلاثاء، فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين لمهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، خلال حفل احتضنه المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية بالقاهرة، بمشاركة نخبة من الفنانين والموسيقيين من مصر وعدد من الدول العربية.

وتتضمن هذه الدورة، المهداة إلى روح الفنان المصري الراحل هاني شاكر، 24 حفلا غنائيا وموسيقيا بمشاركة 91 فنانا، على مسارح الأوبرا بالقاهرة والإسكندرية، إلى جانب برنامج ثقافي وعلمي يشمل ندوات فنية وجلسات بحثية بمشاركة 35 باحثا من 15 دولة، لمناقشة قضايا الموسيقى العربية وسبل الحفاظ على تراثها وتطوير آليات توثيقه ونشره.

وشهد حفل الافتتاح تقديم فقرات فنية احتفت بمسيرة الفنان الراحل هاني شاكر، تضمنت عرض مواد وثائقية عن رموز الفن المصري، وأداء مجموعة من أغانيه بمشاركة عدد من الفنانين، إضافة الى تكريم عدد من الفنانين والموسيقيين والباحثين، تقديرا لإسهاماتهم في إثراء الحياة الفنية والموسيقية في مصر والعالم العربي.

وفي كلمة بالمناسبة، أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي، القائم بأعمال وزير الثقافة المصري، عبد العزيز قنصوة، أن المهرجان يجسد المكانة التي تحتلها الموسيقى العربية في وجدان المصريين والعرب، مبرزا أن الفن الأصيل يظل أحد أهم روافد الهوية الثقافية وجسرا للتواصل بين الأجيال والشعوب.

وأوضح أن الحفاظ على الفنون والتراث يمثل ركيزة أساسية لتجديد الهوية الثقافية ومواصلة الحضور الحضاري، مشيرا إلى أن الاحتفاء بالموسيقى العربية يعكس الاعتزاز بالذاكرة المشتركة والحرص على نقل هذا الموروث الفني إلى الأجيال القادمة، بما يتيح لها التعرف إليه والإسهام في تطويره.

وأضاف أن هذه الدورة تكتسي دلالة إنسانية وفنية خاصة، لكونها مهداة إلى روح الفنان الراحل هاني شاكر، تقديرا لمسيرته الفنية وإسهاماته في إثراء الأغنية العربية على مدى عقود، معلنا، في هذا السياق، عن تدشين تمثال له بساحة دار الأوبرا المصرية تخليدا لإبداعه الفني.

من جانبه، أبرز رئيس دار الأوبرا المصرية، رضا الوكيل، أن المهرجان يواصل الرسالة التي وضعتها مؤسسته الراحلة رتيبة الحفني، من خلال صون التراث الموسيقي العربي ودعم المبدعين وإتاحة فرص التلاقي والحوار بين الفنانين والباحثين من مختلف البلدان العربية.

بدوره، أوضح مدير المهرجان والمؤتمر، محمد الموجي، أن البرنامج الفني يجمع بين الاحتفاء برواد الموسيقى العربية وتشجيع المواهب الجديدة، من خلال الحفلات والمسابقات المخصصة للغناء العربي والعزف على آلة العود، إلى جانب المؤتمر العلمي المصاحب الذي يناقش، هذه السنة، العلاقة بين النقد الأكاديمي والتناول الإعلامي للموسيقى العربية.

وتتواصل فعاليات هذه الدورة إلى غاية 30 أكتوبر الجاري، في إطار برنامج يسعى إلى تعزيز حضور الموسيقى العربية وصون موروثها الفني، وتشجيع الإبداع المعاصر وتوسيع آفاق التواصل الثقافي بين الشعوب.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

أسماء لزرق

أسماء لزرق تغني “حالي اتلخبط” باللهجة المصرية

تستعد المطربة المغربية أسماء لزرق لطرح أغنيتها الجديدة باللهجة المصرية، بعنوان "حالي اتلخبط"، خلال الفترة المقبلة...