الأرشيف يضم مجموعة واسعة من مقتنيات سكورسيزي ووثائقه من بينها النصوص الأصلية والأزيا وديكورات مواقع التصوير والمعدات والمراسلات المتعلقة بإنتاج أفلامه…
بيت الفن
يجري المخرج الأمريكي من أصل إيطالي مارتن سكورسيزي محادثات مع وزارة الثقافة الإيطالية للتبرع بأرشيفه السينمائي بالكامل لمدينة روما، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام إيطالية.
وذكرت صحيفة “كورييري ديلا سيرا” أن الأرشيف يضم مجموعة واسعة من مقتنيات سكورسيزي ووثائقه، من بينها النصوص الأصلية، والأزياء، وديكورات مواقع التصوير، والمعدات، والمراسلات المتعلقة بإنتاج أفلامه.
ويأتي ذلك في ظل ارتباط سكورسيزي الوثيق بالسينما الإيطالية، وهو ارتباط يعود إلى جذوره الصقلية، وهو الأمر الذي عبر عنه مرارا، مؤكدا أن الفن السابع الإيطالي أسهم في تشكيل رؤيته وأسلوبه السينمائي.
وبحسب الصحيفة، تعمل وزارة الثقافة الإيطالية، بقيادة أليساندرو جولي، على تسريع إجراءات اقتناء الأرشيف، فيما تجري دراسة أفكار للاستفادة منه مستقبلا، من بينها إتاحته مجانا وتنظيم برامج تدريبية لدعم المواهب السينمائية الشابة، لكن الأولوية في الوقت الراهن تتمثل في توفير مقر مناسب ومجهز لوجستيا لحفظ الأرشيف، وقد جرت مشاورات بهذا الشأن مع إدارة قصر فينيسيا في روما.
ويعد سكورسيزي، الذي ولد في 17 نونبر 1942 في نيويورك، لكاثرين وتشارلز سكورسيزي، وكلاهما إيطاليان مهاجران، من أهم رموز السينما الأمريكية، مخرجا ومنتجا وكاتبا، إذ أخرج 26 فيلما روائيا، كما أنتج وأخرج أكثر من 100 فيلم وثائقي، ورشح لجائزة الأوسكار تسع مرات، نال منها جائزة واحدة من فئة أحسن مخرج، وذلك عن فيلم “الراحلون” الذي عرض عام 2006.
وفاز سكورسيزي بالسعفة الذهبية في مهرجان “كان” الفرنسي عام 1976 عن فيلم “سائق التاكسي”، بالإضافة إلى أكثر من 45 جائزة أمريكية وعالمية أخرى.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.