ترشحت ويلخمان لجائزة الأوسكار عن فيلمها الروائي الطويل Loving Vincent «في محبة فينسينت»، الذي كتبته وأخرجته في شراكة إخراجية كاملة مع زوجها المنتج والمخرج هيو فيلخمان، ويعد أول فيلم في تاريخ السينما ينفذ بالكامل عبر لوحات زيتية مرسومة يدويا، بمشاركة أكثر من مائة رسام من مختلف أنحاء العالم…
بيت الفن
يكرم مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة المخرجة وكاتبة السيناريو البولندية، دروتا كارولينا ويلخمان Dorota Karolina Welchman، خلال حفل افتتاح دورته الـ10 التي تعقد في الفترة من 20 إلى 25 أبريل 2026، وتحمل اسم المخرجة والمنتجة عزيزة أمير بمناسبة مرور 125 سنة على ميلادها.

تعد ويلخمان واحدة من أبرز صناع السينما المعاصرة الذين نجحوا في المزج بين الفن التشكيلي وفن الصورة المتحركة، عبر مشروع بصري فريد قائم على تقنية الرسم الزيتي المتحرك، أعادت من خلالها تعريف العلاقة بين اللوحة واللقطة السينمائية.
تخرجت ويلخمان من أكاديمية الفنون الجميلة في وارسو، ودرست الإخراج في مدرسة وارسو للسينما، وحصلت على منحة وزارة الثقافة البولندية لتميزها في الرسم والغرافيك لعدة سنوات متتالية.
في عام 2017 ترشحت ويلخمان لجائزة الأوسكار عن فيلمها الروائي الطويل Loving Vincent «في محبة فينسينت»، الذي كتبته وأخرجته في شراكة إخراجية كاملة مع زوجها المنتج والمخرج هيو فيلخمان، ويعد أول فيلم في تاريخ السينما ينفذ بالكامل عبر لوحات زيتية مرسومة يدويا، بمشاركة أكثر من مائة رسام من مختلف أنحاء العالم.
عرض فيلم «في محبة فينسينت» لأول مرة عالميا في مهرجان أنيسي الدولي للرسوم المتحركة، وحصد أكثر من 40 جائزة دولية، من بينها جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة من جوائز الأكاديمية الأوروبية للسينما، كما رشح لجوائز الأوسكار والبافتا والجولدن جلوب، وحقق نجاحا تجاريا استثنائيا بإيرادات تجاوزت 40 مليون دولار، ليصبح أحد أنجح الأفلام البولندية في تاريخ التوزيع الدولي.
في عام 2023 قدّمت فيلمها الروائي الطويل The Peasants «الفلاحون»، الذي كتبته وأخرجته أيضا في إطار الشراكة الفنية نفسها، مؤكدة استمرارية هذا التعاون الإبداعي.
الفيلم مقتبس عن رواية الكاتب البولندي الحائز على جائزة نوبل فلاديسلاف ريمونت، وقد أصبح أنجح فيلم بولندي لعام 2023 وثالث أكثر الأفلام مشاهدة في بولندا ذلك العام، حيث تجاوز عدد مشاهديه 1.8 مليون متفرج، وعرض الفيلم عالميا ضمن قسم «العروض الخاصة» في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي، مقدما قراءة بصرية معاصرة للنص الكلاسيكي من منظور أنثوي يتناول قضايا الجسد والوصم الاجتماعي والسلطة الذكورية داخل مجتمع ريفي محافظ.

بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.