تسلم جيم كاري جائزة “سيزار الفخرية” تقديرا لمسيرته السينمائية الحافلة والمتميزة ليخلف بذلك نجمة هوليوود جوليا روبرتس التي نالت التكريم ذاته في العام الماضي…
بيت الفن
خلال تتويجه بجائزة “سيزار الفخرية” في الدورة الـ51 لجوائز السينما الفرنسية (سيزار) في باريس تقديرا لمسيرته السينمائية الحافلة والمتميزة، عبر نجم الكوميديا والدراما العالمي جيم كاري عن فخره بجذوره الفرنسية.
في ليلة استثنائية امتزجت فيها المشاعر الدافئة بالاحتفاء الفني الراقي، ألقى جيم كاري، خطابا عاطفيا ومؤثرا باللغة الفرنسية، كشف من خلاله عن ارتباطه التاريخي العميق بفرنسا.

شارك النجم جمهوره قصة عائلية تعود لقرابة ثلاثة قرون، مشيرا إلى أن جده الأكبر مارك-فرانسوا كاريه Marc-François Carré ولد في مدينة سان مالو الفرنسية قبل أن يهاجر إلى كندا.
واستخدم كاري تلاعبا لفظيا ذكيا باسم عائلته الأصلي (Carré) الذي يعني “المربع” بالفرنسية، معبرا عن امتنانه لهذا التكريم الذي جعل رحلة عائلته تكتمل دورتها وتعود إلى موطنها الأول.
وأضاف فلسفته الخاصة حول التمثيل قائلا: “كممثل، كل شخصية تلعبها هي مثل الطين في يدي النحات، والتي تشكلها حسب رغبة قلبك”.

وكعادته في إبراز الجانب الإنساني، حرص كاري، البالغ من العمر 64 عاما، على توجيه رسائل مليئة بالحب لعائلته التي ساندته بالحضور في هذه اللحظة التاريخية، موجها شكره الخاص لابنته “جين” وحفيده “جاكسون”، بالإضافة إلى إعلانه العلني عن مشاعره تجاه شريكته “مينا” (مينزي).
ولم ينس النجم تكريم والده الراحل، بيرسي جوزيف كاري، الذي وصفه بأنه أضحك رجل عرفه في حياته، مؤكدا أنه من علمه قيم الحب والكرم والضحك.

واختتم كاري خطابه بروح الدعابة العفوية التي ميزته دائما، متسائلا بابتسامة عن مستوى لغته الفرنسية، ومازحا بأن لسانه قد أصابه التعب من التحدث بلغة لا يزال يتعلمها.
وتولى المخرج الفرنسي ميشيل غوندري، الذي تعاون مع كاري قبل 22 عاما في فيلم “إشراقة أبدية لعقل طاهر” Eternal Sunshine of the Spotless Mind، مهمة تقديم الجائزة للنجم العالمي، وما إن صعد كاري إلى المسرح، حتى وقف الحضور في تصفيق حار وطويل، احتراما لمسيرته وتقديرا لحضوره النادر بعد ابتعاده في السنوات الأخيرة عن الأضواء.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.