المجلة المغربية للأبحاث السينمائية تخصص ملف عددها الجديد للسينما الكوميدية

العدد الجديد متوفر اعتبارا من الأسبوع الثاني من يناير 2026 بالأكشاك على أن يتم توسيع نطاق التوزيع ليشمل المعاهد المختصة والجامعات والمراكز الثقافية في مرحلة لاحقة…

بيت الفن

أصدرت الجمعية المغربية لنقاد السينما العدد السابع عشر من “المجلة المغربية للأبحاث السينمائية”، المنبر الأكاديمي والنقدي الرائد في حقل الدراسات السينمائية بالمملكة المغربية.

خصص هذا العدد ملفه الرئيسي لموضوع “السينما الكوميدية”، حيث يقدم مجموعة من القراءات النقدية المتعمقة والدراسات البحثية المحكمة التي تتناول هذا النوع السينمائي العالمي والمحلي، وقد سلط العدد الضوء بشكل عام على التجربة الكوميدية في السينما، تحليلا لتطورها وإسهاماتها المميزة ضمن الخارطة السينمائية العربية والعالمية.

إلى جانب الملف الرئيسي، يضم العدد مجموعة من الأبحاث والمقالات العلمية المحكمة، التي تغطي مجموعة متنوعة من الأجناس السينمائية والعروض الفنية، مما يثري الحوار النقدي ويمد المكتبة السينمائية المغربية والعربية بمراجع نقدية جادة.

يؤكد هذا الإصدار المنتظم على التزام “الجمعية المغربية لنقاد السينما” وعبر وسيط المجلة بدورها الرائد في خدمة الثقافة السينيفيلية الوطنية والعربية. هذا، مع التسطير على كون المجلة بسجلها المتراكم، تعد أول مجلة سينمائية مغربية متخصصة تصدر بشكل منتظم ودون انقطاع ومنذ سنين خلت، وهو إنجاز يعزز مكانتها كمشروع فكري وجمعوي راسخ.

تجدر الإشارة إلى أن “الجمعية المغربية لنقاد السينما”، في بلاغها بالإصدار، تتقدم بجزيل الشكر والامتنان لجميع الباحثين والنقاد والأكاديميين الذين ساهموا بأعمالهم القيمة في إثراء محتوى هذا العدد، كما تعرب عن خالص تقديرها لـ”وزارة الشباب والثقافة والتواصل” (قطاع التواصل) على الدعم المستمر الذي يظل ركيزة أساسية لاستمرارية هذا المشروع العلمي والإعلامي المهم.

كما تخبر “الجمعية المغربية لنقاد السينما” بأن هذا العدد الجديد سيكون متوفرا اعتبارا من الأسبوع الثاني من شهر يناير 2026 بالأكشاك المغربية، على أن يتم توسيع نطاق التوزيع ليشمل المعاهد المختصة، والجامعات والمراكز الثقافية في مرحلة لاحقة.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

سوق الأفلام في كان يناقش دور الذكاء الاصطناعي في السينما

الذكاء الاصطناعي يساعد على تقليص موازنات الإنتاج السينمائي إذ يمكن الناس من اكتشاف أنواع جديدة …