الدورة الأولى تميزت بتكريم لمهادي وتتويج عبد الله الدرقاوي بجائزة “لوكانار ليبري” الخاصة
أسماء لوجاني
اختتمت مساء أمس الأحد، بمدينة أكادير فعاليات المهرجان الدولي للكاريكاتير، الذي احتفى في دورته الأولى بفن الكاريكاتير بالقارة الإفريقية بمناسبة عودة المغرب إلى الاتحاد الإفريقي.
ويندرج الاحتفاء بفناني بالقارة، حسب المنظمين، في سياق انفتاح المغرب على قارته ثقافيا، خاصة أن إفريقيا تعاني خصاصا في عدد فناني الكاريكاتير، ما يؤثر على إيصال صوت القارة وآلامها إلى العالم.
وضمن فعاليات الدورة تم تنظيم مسابقة في فن الكاريكاتير تحمل موضوع “مرحبا إفريقيا” وتتمحور حول معاناتها المستعمر واستنزاف خيراتها وتجويع أبنائها وتشريدهم وإشعال فتيل الحروب والفتن.
كما تم تنظيم مسابقة رسمية بعنوان “إفريقيا في عيون الرسامين” شارك فيها فنانون محترفون من كل أنحاء العالم، وأشرفت عليها لجنة تحكيم تشكلت من 9 حكام من دول مختلفة، انتقت 12 لوحة من بين 50 تميزت كلها بغنى مواضيعها وجمالية أسلوبها ورقي الأفكار، التي عبر عنها المشاركون الذين وصل عددهم إلى 380 رساما من 76 دولة.
وجاءت النتائج لفائدة الفائزين أسامة حجاج من الأردن (الجائزة الأولى)، وجيتيت كيوستانا من أندونيسيا (الجائزة الثانية)، وماركو داكستينو من إيطاليا (الجائزة الثالثة).
وحظي الزميل والفنان المغربي عبد الله الدرقاوي بجائزة “لوكانار ليبري” الخاصة، فيما عادت الجائزة الخاصة بالفنانين المغاربة لمحمد أجيك، وعدنان جابر، وجلال حاجر، وجائزة البورتريه لكل من علي حسين الصميغ من البحرين، ومنصور البكري من العراق. كما تم خلال هذا الحدث تكريم الفنان المغربي إبراهيم لمهادي، وهو أحد رواد الكاريكاتير المؤسسين لفن الكاريكاتير بالمغرب.
وعبر الفائزون، الذين حظوا بجوائز خاصة عن فخرهم بهذا التكريم، الذي سيكون دافعا لهم للمزيد من الإبداع والانتشار لهذا الفن الجميل.
يذكر أن المهرجان تضمن، أيضا، أنشطة خاصة بالأطفال، حيث تم تنظيم حصة فنية لتعليم الرسم لفائدة قرية الأطفال في وضعية صعبة، فضلا عن رسم جدارية على سور مبنى المركز الثقافي الفرنسي بأكادير.