أليك بالدوين

الشرطة الأمريكية تكشف المتورطين في حادث أليك بالدوين

بيت الفن

كشفت السلطات الأمريكية عن ملابسات مقتل هالينا هاتشينز مديرة تصوير فيلم “راست” على يدي الممثل أليك بالدوين عن طريق “الخطأ” كما أصاب مخرجا بالفيلم.

ونشرت محكمة أمريكية، طلبا بعثه إليها مكتب قائدة شرطة مقاطعة سانتافي لإصدار مذكرة تفتيش، وينص على أن هذا المسدس كان ضمن 3 مسدسات تركتها المسؤولة عن الأسلحة في فريق تصوير فيلم الويسترن “راست” هانا جوتيريز، على عربة أمام مبنى خشبي جرى فيه تصوير أحد المشاهد.

وكانت المشرفة على سيناريو فيلم راست مامي ميتشل، قد وجهت أصابع الاتهام إلى مساعد المخرج ديف هولز بالمسؤولية عن المأساة التي وقعت، مؤكدة أنه هو المسؤول عن تفقد الأسلحة النارية، وفقا لصحيفة “ديلي ميل” البريطانية.

وتساءلت الصحيفة البريطانية: لماذا يوجد سلاح محشو بذخيرة حية في موقع التصوير؟

ووفقا لبيانات الشرطة، جاء مساعد المخرج، ديف هولز، إلى العربة وأخذ ذلك المسدس، دون أن يشتبه بأنه محشو برصاص حي، ونقله إلى بالدوين (63 عاماً).

وأكدت الشرطة أن هولز لدى تسليمه المسدس إلى الممثل طمأنه بأنه محشو برصاص غير حقيقي.

وعندما ضغط الممثل على الزناد، خلال تصوير المشهد، قتل مديرة تصوير الفيلم هالينا هاتشينز (42 عاما) وأصاب المخرج جويل سوزا (48 عاما) الذي كان يقف بجانبها.

ولفتت الملفات القضائية إلى أن جوتيريز بعد الحادث سحبت غلافة الرصاصة من المسدس وأحالت السلاح إلى الشرطة.

ولم يتضح بعد كم من الرصاصات أطلق بالدوين خلال الحادث.

ووفقا لتقارير صحفية، فإن جوتيريز (24 عاماً) هي بنت خبير الأسلحة ثيل ريد الذي عمل على مدى سنين في القطاع السينمائي بهوليوود.

وأشارت جوتيريز في مقابلة إلى أنها تدربت منذ الطفولة على صيانة الأسلحة واستكملت قبل قليل مشروعها الأول ككبيرة المشرفين على الأسلحة، مقررة في الوقت نفسه بأنها لم تكن مقتنعة في البداية بما إذا كانت تتمتع بما يكفي من الأهلية لأداء هذا الدور.

في غضون ذلك، كشفت صحيفة “نيويورك بوست” أن موظفا آخر كان مسؤولا عن تخزين هذا المسدس انضم إلى فريق التصوير قبل قليل، وتم استئجاره لاستبدال شخص آخر، على خلفية فوضى تسببها احتجاج جزء من فريق التصوير على ظروف العمل.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

وودي آلن

وودي آلن يصور فيلمه الأخير في باريس

المخرج الحائز على جائزة الأوسكار أربع مرات لم يذكر آلن تفاصيل عن فيلمه الخمسين بيت …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *