بيت الفن
بعد تتويجه بالجائزة الكبرى لمهرجان “صندانس” في يناير المنصرم، أصبح الفيلم المغربي القصير “لا يهم إن نفق القطيع” للمخرجة صوفيا العلوي أول عمل مغربي ينافس على جوائز الأوسكار في دورة (2021).
الفيلم سيناريو وإخراج صوفيا علوي وإنتاج شركة FILMـJIANGO (جيانغو فيلم)، بدعم من المركز السينمائي المغربي، وهو الشريط المغربي الوحيد الذي شارك في المسابقة الدولية للمهرجان الأمريكي.
تتمحور أحداث الشريط الناطق بالأمازيغية، حول “عبد الله” راعي شاب ووالده يعيشان في منطقة معزولة بجبال الأطلس رفقة قطيع أغنامهم المهددة بالنفوق.
على عبد الله قطع مسافة يوم كامل مشيا رفقة بغلته لاقتناء العلف من قرية بعيدة، عند وصوله إلى القرية يكتشف أنها جرداء والسبب حدث غريب أذهل كل السكان.
يتساءل الفيلم بشاعرية وبغرابة، عن علاقة العقيدة باليقين وبالشك؟ ويحاول أن يجيب ببساطة، عن أنه كي نؤمن وبيقين يجب أولا أن نشك في كل شيء؟
يشارك في الفيلم ممثلين غير محترفين من منطقة إملشيل بالأطلس المتوسط، تعرفت عليهم المخرجة شهورا قليلة قبل بداية التصوير.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.