نبيلة عزوزي

نبيلة عزوزي تقدم “الدار الخالية” في لقاء افتراضي

بيت الفن

تنظم رابطة كاتبات المغرب – فرع طنجة، يوم الخميس 2 يوليوز 2020، لقاء ثقافيا افتراضيا لتقديم رواية “الدار الخالية” للأديبة نبيلة عزوزي.

وأوضحت الجهة المنظمة أن هذا اللقاء سيبث ابتداء من الساعة السابعة مساء، على صفحة رابطة كاتبات المغرب فرع طنجة بموقع التواصل الاجتماعي (فايسبوك) بمشاركة سعاد الناصر وعبداللطيف بن شبتيت، وتسيير هدى المجاطي.

والكاتبة المغربية نبيلة عزوزي خبرت كتابة القصة القصيرة، وأصدرت عدة مجاميع قصصية، بعدما حصلت على الجائزة الأولى للأدباء الشباب عن مجموعتها القصصية “لا تئدني مرتين” سنة 2004.

ورواية “الدار الخالية” من إصدارات مكتبة سلمى الثقافية بطنجة سنة 2014 وتقع في 278 صفحة، تتناول فيها الكاتبة فترة الاستعمار الإسباني لشمال المغرب ودور النساء في المقاومة ومعانتهن مع ذل وظلم الاستعمار، من خلال حكاية الدار الخالية التي ترويها الجدة للساردة:

“كان يا مكان .. في زمان الجمر والنار

دار خالية

نارها شاعلة

أرضها حامية

ترقص عليها النسا حافية

ويخاف منها الكبار والصبية”

الدار الخالية، هي منزل فقيه المدشر، الرجل الوطني الذي ضيق عليه القائد العميل للاستعمار الإسباني وخيره بين الرحيل أو الاعتقال، ليتخذها أعوانه وزبانيته مكانا للهو والمجون برفقة الضباط والجنود الإسبان، حيث يمارسون لهوا شاذا وساديا، بإجبار نساء القرية على الرقص فوق أرض حامية تحت نير السياط التي تلهب ظهورهن في حين التمنع أو المقاومة، وحيث يستمتع رجال القائد برائحة الجدي المشوي ترافقه رائحة جلد النساء الراقصات على جمر الدار الخالية، ومن خلال النص يبدو رجال المدشر مستسلمين للأمر كقدر محتوم، حيث تساق نساؤهم إلى الدار الخالية من منازلهم وهم لا يملكون من أمرهم شيئا، كما تساق كل عروس إلى فراش القائد قبل أن تزف إلى زوجها.

إن الرواية تصور معاناة النساء في هذه الحقبة المظلمة، حيث الاغتصاب والتعذيب، وأعمال السخرة، سواء بالاحتطاب أو جلب الماء إلى دار القائد أو العمل في “دار المزاوكات” أعمال تهدر كرامتهن وآدميتهن وتحولهن إلى آلات للعمل والمتعة، يتم التخلص منها بسهولة حالما تبلى، وفي جو الخنوع المذل تقدم ميمونة درسا في الكرامة الإنسانية، حيث رفضت أن تخضع لرغبات زبانية القائد وفضلت أن تحترق داخل منزلها بدل الاستسلام، ولم ترحل إلى دار البقاء إلا بعد أن أخذت معها أرواح من حاصروا بيتها بواسطة بندقيتها، إن ميمونة أيقونة للمعسكر الآخر، معسكر المقاومة ورفض الخنوع والخضوع، معسكر يضم رجالا تركوا كل شيء وتجمعوا في الجبال يشنون هجمات متكررة على العدو سيرا على خطى أمير المقاومة عبد الكريم الخطابي، وهو معسكر لا يخلو من نساء قمن بحمل السلاح وتوفير المؤونة وتجميع الأخبار…، بل تمكنت “قبيلة النسا” من أسر أعوان القائد الذين كانوا يخطفون النسوة والحكم عليهم بالأشغال الشاقة.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

رابطة كاتبات المغرب تكشف عن لأعمال المرشحة لنيل “جائزتها

كشفت رابطة كاتبات المغرب، اليوم السبت ثامن يناير 2022، عن اللائحة الطويلة للأعمال المرشحة لنيل "جائزة الكاتبة المغاربية" في دورتها...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *