بيت الفن
تستعد لوس أنجلوس الأمريكية لافتتاح متحف للسينما في عام 2019، وسيتم على هامش هذه المناسبة إقامة معرض مخصصا للياباني هاياو ميازاكي، ملك أفلام الرسوم المتحركة، الذي فاز بجائزة أوسكار عام 2003.
ويساهم عدة نجوم في إعداد هذا المشروع، من بينهم توم هانكس وأنيت بينينج ولورا ديرن، حيث يحشدون الدعم والمال له من أنحاء العالم أجمع.
وقال توم هانكس، خلال مؤتمر صحفي، تم عقده للتعريف بالمشروع “المتحف مزيج ما بين اللوفر ومتحف الفن المعاصر ومتحف إيرميتاج، وسيحلو لكل الوافدين إلى لوس أنجلوس زيارته، ولن تقتصر هذه الزيارة على ساعة أو ساعتين”.
ولا يقع هذا المتحف في حي هوليوود الشهير، بل على بعد بضعة كيلومترات منه، والهدف منه استعراض تاريخ السينما وابتكاراته، ويتضمن كواليس الديكور والتقنيات المستخدمة لصنع الأفلام.
وذكر كيلي بروير مدير المتحف، عن هذا المشروع، الذي صممته أكاديمية فنون السينما وعلومها القيمة على جوائز “أوسكار”، أن “لوس أنجلوس ما زالت أحد المراكز الكبرى لإنتاج الأفلام ومن الطبيعي أن يُفتح فيها متحف كبير للحفاظ على الإرث السينمائي”.
ومن أبرز القطع التي ستعرض فيه، آلة الطباعة التي استخدمها جوزيف ستيفانو في تأليف السيناريو “سايكو” لألفريد هيتشكوك، والحذاء الأحمر الشهير الذي انتعلته جودي جارلند في “ذي ويزرد أوف أوز”.
وكُلِّف المهندس المعماري الإيطالي رينتسو بيانو الخبير في تشييد المتاحف بتصميم هذا المتحف الذي يمتد على 6 طوابق، ويضم مقهى ومتجر وقاعة عرض تتسع لألف شخص.
وقالت دون هادسون المديرة العامة للأكاديمية، إن “المتحف سيجمع محبي السينما، مستقطبا زوارا من العالم أجمع يعززون شغفهم بهذا الفن الذي بات في متناول الجميع”.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.