تقديرا للأعمال التي قدمتها المخرجة للفن السابع المغربي
بيت الفن
خصصت قاعة سينما “ريتز” بالدار البيضاء، أسبوعا كاملا للأعمال السينمائية للمخرجة والمنتجة اليهودية المغربية يزة جينيني، نظمته جمعية (أنوار للثقافة والفنون)، تحت عنوان “أسبوع كامل مع يزة: المغرب كما تراه يزة جنيني”.
وانطلقت الاحتفالية، التي حضرها فنانون ومثقفون وسينمائيون مغاربة بعرض ثلاثة أشرطة وثائقية كتبتها وأخرجتها يزة جينيني، وهي “الطبول التي تقرع” (50 دقيقة)، و”عيطة” (26 دقيقة)، و”الملحون” (26 دقيقة).
وحسب المنظمين، فإن هذه التظاهرة الثقافية، التي نظمت من 05 إلى غاية 12 ماي الجاري، جاءت اعترافا بما قدمته مخرجة “البحث عن أولاد مومن” للمشهد الثقافي والسينمائي المغربي، وتكريما “لابنة المغرب التي غادرته حينا من الزمن، لتعود إليه في زيارات منتظمة استلهمت فيها معظم مواضيع أعمالها الفنية والوثائقية”.
وقال رئيس الجمعية المنظمة نجيب صنهاجي، إنه “من الطبيعي جدا أن نفكر في أخذ هذه المبادرة، وأن ندعوها لتقتسم معنا حبها وهوسها بالمغرب وبفنونه وثقافاته”.
وأضاف أنه “من الرائع أن نتمكن من مشاهدة أفلام يزة جينيني كل يوم على مدار أسبوع كامل، وفتح نقاش مباشر معها بخصوص ذكرياتها عن أجواء التصوير، وذلك بحضور فنانين وموسيقيين، منهم من شارك في إنتاج بعض هذه الأعمال”.
ومن جهتها، أشادت يزة جينيني بهذه المبادرة التي اعتبرتها “مناسبة استثنائية لرؤية معظم أفلامي عن المغرب تعرض على شاشة سينما “ريتز”، بالمدينة التي عشت فيها طفولتي ومراهقتي”.
وأبرزت أن أفلامها تستعيد محطات من ماضيها، وتترجم ما عاشته خلال طفولتها التي قضتها بالمغرب، قبل أن تغادره نحو باريس رفقة والديها في سن السابعة عشرة.
وبالنسبة إليها، فأعمالها وإنتاجاتها تعكس صورة حية عن المغرب، بفعل تنوعها وواقعيتها، إلى جانب إسهامها في نشر قيم السلم والتسامح والعيش المشترك.
واعتبرت منتجة فيلم “الحال” أن الأعمال السينمائية المغربية شهدت تطورا كبيرا مع توالي السنوات سواء على مستوى الكم أو الكيف، مبرزة أن هذه الدينامية تترجم التنوع الثقافي الذي تتمتع به المملكة.
وتضمن برنامج هذا الأسبوع عرض مجموعة من الأفلام الوثائقية واللقاءات المباشرة مع يزة جينيني، إضافة إلى تقديم عروض موسيقية يحييها فانون ومعلمين من بينهم وجوه بصمت عددا من أعمال هذه المخرجة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.