بيت الفن
بعد 12 عاما من الاستمرارية، تنظم جمعية بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية في الفترة من 26 إلى 29 أبريل الجاري بالدارالبيضاء، الدورة الـ13 من مهرجانها الدولي للشعر والزجل، الذي سيتميز هذه السنة بتكريم فنانتين سطعتا في سماء الشعر الحساني ويتعلق الأمر بالفنانة سعيدة شرف والفنانة البتول المرواني.
وتشهد الدورة الجديدة من المهرجان، حسب بلاغ للمنظمين، مشاركة شعراء وزجالين من ليبيا، والعراق، ومصر، وتونس، ولبنان، واليمن، فضلا عن مشاركين مغاربة مقيمين ببلاد المهجر بالإضافة لشعراء من مختلف أنحاء المغرب.
وسيتبارى في الدورة الجديدة ما يقارب المائة وخمسين مشاركا موزعين على محاور “الشعر الحر “، و”الشعر المنظوم”، و”الزجل”، وسيفوز في النهائيات ثلاثة فائزين عن كل محور.
وستتكون لجنة التحكيم من خريجي المهرجان على مدى الدورات السابقة، لكون المهرجان سن قانونا يقضي بانتداب أعضاء لجنة التحكيم من الفائزين الجائزة الأولى ثلاث مرات لأنه لا يحق لهم المشاركة ودخول غمار التباري مستقبلا .
وسيتميز المهرجان، يضيف البلاغ ذاته، بمشاركة اسماء بارزة في سماء الفن ومختلف الميادين المغربي منها ملكة جمال الحسناوات ماجدولين نباتي، والمطربة عزيزة ملاك، وخديجة لبؤة الأطلس، وعائشة مايا، وأسماء بنزاكور، وفيصل الجديدي، وأميرة قصري، وماجد التازي، ومعاذ سلطان، ويسرى خليل، وحمودة الكوشي، ومريم عمران، وفاطمة الميلودية، واعبيدات الرمى النظامة من لفقيه بنصالح، وفرقة كازا أكروباط، وفرقة الطائفة العيساوية البيضاوية،
ويسعى المهرجان في دورته الجديدة إلى اعتماد محور الصحراء كتيمة أساسية لهذه الدورة حيث سينبثق عنها ديوانه الجماعي العاشر، الذي يصدر بشكل سنوي بمجهود خاص لجمعية بادرة .
يشار إلى أن بادرة للتواصل والتنمية الاجتماعية تنظم بالإضافة إلى المهرجان الدولي للشعر والزجل، المهرجان الدولي لتجويد القرآن الذي تستعد لتنظيم دورته السادسة خلال شهر يناير المقبل، والمهرجان الدولي للاختراعات والتكنلوجيا والتقنيات، الذي سيتم تنظيم دورته السادسة في أكتوبر المقبل، كما ستدشن الجمعية مهرجانا جديدا في قلب العيون عاصمة الصحراء المغربية، ويتعلق الأمر بمهرجان الصحراء المغربية الذي سيحتفي بأبطال الصحراء الشهداء منهم والأحياء وسيتم تنظيمه أيام 14 15 16 17 18 19 غشت 2018 بقصر المؤتمرات بمدينة العيون.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.