بيت الفن
احتفت منصة سلا، التي خصصها مهرجان موازين – إيقاعات العالم في نسخته السادسة عشرة (12-20 ماي) للفنانين المغاربة، أمس السبت بالأغنية الأمازيغية بمختلف تلاوينها.
فقد استهل الحفل الفنان رابح ماريواري، الذي أدى عددا من أغانيه باللهجة الريفية ورددها الجمهور الغفير بحماس من قبيل “رشيدة” و”التنورة” و”حاول حاول أيلينو”.
واستقبلت المنصة أيضا بالهتاف والتصفيقات الفنانة فاطمة تابعمرانت، التي يعدها النقاد “مدرسة في الأغنية الأمازيغية”، والتي أتحفت جمهورها، مصحوبة بفرقتها الموسيقية، بعدد من أغانيها الشهيرة باللهجة السوسية.
وغنت تابعمرانت ، التي تلقت هدية تتمثل في شجيرة أركان، عن الأرض والجذور التاريخية وعن حب الوطن.
واختتمت هذه السهرة الفنية من جبال الأطلس المتوسط بأغان للفنان مصطفى أومكيل، الذي نبت في التربة ذاتها التي أنبتت الفنان الراحل محمد رويشة، والذي انتزع هو الآخر هتافات الجمهور وتصفيقاته الحارة.
https://www.youtube.com/watch?v=szY4FhRZbK0
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.