بيت الفن
يحتفي موسم أصيلة الثقافي الدولي في دورته الأربعين التي تنظم في الفترة من 23 يونيو إلى 20 يوليوز 2018، بإفريقيا التي تحل كضيف شرف لهذه التظاهرة.
ويتضمن برنامج الدورة، حسب كتيب الموسم، عدة فعاليات ثقافية وفنية متنوعة تشتمل على ندوات وورشات وفقرات موسيقية وعروض أزياء ومعارض.
وسيكون رواد الموسم الثقافي على موعد مع ندوات هامة تتناول مواضيع من قبيل “الاندماج الإفريقي: أين العطب؟ ” (29 يونيو- 1 يوليوز 2018)، و”ثم ماذا بعد العولمة؟” (7 و8 يوليوز 2018)، و”مأزق الوضع العربي الراهن: الممكنات والآفاق” (11- 13 يوليوز 2018)، و”الفكر الديني الحاضن للإرهاب: المرجعية وسبل مواجهته” (17-18 يوليوز 2018).
وتتميز التظاهرة بانعقاد المؤتمر الدولي الثاني للموسيقى تحت عنوان “صون الثقافات الموسيقية وانتقالها في عالم الإسلام” يومي 5 و6 يوليوز 2018، برئاسة شريف خازندار رئيس مؤسسة دار ثقافات العالم بباريس.
ومن المقرر خلال الدورة منح جائزة بلند الحيدري للشباب التي فازت بها الشاعرة المغربية نسيمة الراوي، وجائزة تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي التي عادت للشاعر السنيغالي أمادو لمين سال، وكذا جائزة محمد زفزاف للرواية العربية التي فاز بها الكاتب المغربي أحمد المديني.
ويشمل برنامج الموسم تقديم كتاب “أربعون سنة في أصيلة” يوم 9 يوليوز 2018 وتكريم المؤرخ العميد محمد القبلي (19 يوليوز 2018).
وفضلا عن ذلك، يتجدد الموعد مع مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل إلى جانب مشاغل الفنون التشكيلية والكتابة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.