جاك طرابي

طرابي: جودة الأفلام تتطلب من لجنة التحكيم عملا مضاعفا

مهمة اختيار أفضل فيلم في الدورة الـ27 لمهرجان تطوان لن تكون سهلة

بيت الفن

أشاد المخرج الإيفواري جاك طرابي، رئيس لجنة تحكيم الدورة الـ27 من مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بالطابع الاحترافي لهذه التظاهرة السينمائية الدولية، وأيضا بجودة الأعمال المعروضة، التي تتطلب من اللجنة عملا مضاعفا ودقيقا، معتبرا اختياره لترؤس لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة يعني له الشيء الكثير فهو مسؤولية وتشريف ومتعة في الآن ذاته.

وأكد طربي أن مهمة اللجنة ستكون صعبة جدا، إذ لا تطرح هنا مسألة الكم بل الكيف والفوارق الدقيقة، التي قد تسمح باختيار عمل دون غيره، فالأمر يتعلق بمعايير الاختيار؟ وإلى أي حد تتدخل الذاتية في الاختيار؟

وعبر طرابي عن سعادته بعودة المهرجانات السينمائية إلى طبيعتها بعدما عانت خلال السنتين الماضيتين من تداعيات الجائحة، التي عمقت أزمة السينما، مشيرا إلى أنه من الجيل الذي تربى في القاعات السينمائية، لذلك فالعودة إلى القاعات بالنسبة إليه امتياز وفرصة لاستعادة المكانة الحقيقية للسينما، مشيرا إلى أن الظروف التي عشناها خلال فترة الجائحة جعلتنا نقدر أكثر الحرية التي نتمتع بها، بعدما اكتشفنا أنها متمثلة في أشياء بسيطة ظاهريا، مثل الخروج والتنقل ولقاء الناس، إذ لا شيء يعادل متعة مشاهدة فيلم في قاعة سينمائية مظلمة مع جمهور عاشق للفن السابع، دون أن ننسى أن عودة الحياة إلى القاعات السينمائية والمهرجانات، يعني عودة الحياة إلى العاملين في القطاع، الذين أثرت الجائحة على مصدر رزقهم.

واعترف المخرج الإيفواري أن السينما المغربية ربحت الرهان إلى حد كبير، بفضل الدعم الذي توفره الدولة للسينما عن طريق المركز السينمائي المغربي، مشيرا إلى أن دولتي السنغال والكوت ديفوار شرعتا في ضخ استثمارات أكثر في هذا المجال، ولكن الدعم المالي يظل غير كاف في القارة الإفريقية، فالعديد من السينمائيين الشباب، الذين كان يتوقع لهم مستقبلا زاهرا طواهم النسيان، ولم يعد أحد يتذكرهم.

ويرأس المخرج الإيفواري جاك طرابي لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل في هذه الدورة، وقد لمع اسم هذا المخرج منذ فيلمه الأول “إلى أمي”، حين توج بجائزة أحسن فيلم في مهرجان “فيسباكو” سنة 1997. واشتهر رئيس اللجنة أيضا بفيلمه الأخير “الحب مكافأة”، الذي أخرجه سنة 2013.

كما تضم اللجنة في عضويتها كلا من المخرجة والكاتبة الإسبانية مابيل لوثانو، والكاتب الروائي والناقد السينمائي المغربي محمد العروسي، والفنان التشكيلي المغربي محمد الباز.

ويتنافس على جوائز المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل الفيلم المغربي “حبيبة” للمخرج حسن بن جلون، ضمن قائمة تضم 12 فيلما جديدا جرى إنتاجها خلال السنتين الأخيرتين، ويتعلق الأمر بـ “أبو صدام” لنادين خان، وفيلم “الغريب” للمخرج السوري عامر فاخر الدين، وفيلم “شرارة برية” للمخرجة الإسبانية أينوا رودريغيث، وفيلم “مرة أخرى” للمخرج التركي طايفون بيرسليكوغلو، وفيلم “البحر أمامكم” للمخرج اللبناني إيلي داغر، وفيلم “العالم بعدنا” للمخرج الفرنسي لودا بنصالح-كازاناس، وفيلم “قمر أزرق” للمخرجة الرومانية ألينا غريغوري.

كما يشارك في المسابقة ذاتها فيلم “قدحة.. حياة ثانية” للمخرج التونسي أنيس الأسود، وفيلم “جسم ضئيل” للمخرجة الإيطالية لاورا ساماني، وفيلم “صالون هدى” للمخرج الفلسطيني هاني أبو أسعد، وفيلم “فيرا تحلم بالبحر” لكاترينا كراسنيكي من كوسوفو.

عن baytte

شاهد أيضاً

الشركة المغربية للأعمال والتحف الفنية

مزاد بالدار البيضاء لأعمال نادرة لفنانين مغاربة كبار

من بينهم المليحي..الشعبية طلال.. بلكاهية..الغرباوي.. الشرقاوي والقاسمي بيت الفن احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم الأربعاء …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.