بيت الفن
عن المكتب المصري للمطبوعات بالقاهرة، صدر كتاب “تاريخ الرقابة على السينما في مصر” للناقد الراحل سمير فريد.
اجتهد الكاتب بشكل واضح في جمع كل المقالات الخاصة بالأفلام التي اعترضت عليها الرقابة وملابساتها بشكل جيد خصوصا محاضر المجالس الخاصة وقصاصات الأخبار.
يقول فريد في مقدمة الكتاب إن “الرقابة كما وصفها غودار ذات يوم هي جوستابو على الروح، وسوف يظل كل مبدع في العالم يرى في الرقابة أيا كانت، قيدا على حريته في التعبير.. ولكن الرقابة سوف تظل قائمة طالما أن هذا المبدع أو ذاك يعيش في دولة، وسوف يظل الصراع بين المبدعين وبين الرقابة ما بقى الإبداع وما بقيت الدولة”.
سمير فريد، تخرج من قسم النقد في المعهد العالي للفنون المسرحية سنة 1965، وعمل صحافيا وناقدا سينمائيا في جريدة الجمهورية عام 1964، لقب بعميد النقاد السينمائيين العرب، وكان يكتب مقال في جريدة “المصري اليوم” عمودا تحت عنوان “صوت وصورة”، وحصل على جائزة الدولة للتفوق في الفنون سنة 2002، وفاز بميدالية مهرجان كان الذهبية بمناسبة الدورة الأخيرة في القرن العشرين سنة 2000.. واشترك في إصدار ثلات مجلات سينمائية من 1969، وصدر له 50 كتابا بين تأليف وترجمة.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.