تقديرا لإسهاماتها في دعم حضور المرأة في السينما والمجتمع تتسلم النجمة الأمريكية جوليان مور جائزة «النساء في الحركة» Women in Motion ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي…
بيت الفن
تقديرا لإسهاماتها في دعم حضور المرأة في السينما والمجتمع، تتسلم النجمة الأمريكية جوليان مور جائزة «النساء في الحركة» Women in Motion المقدمة من مجموعة كيرينغ (Kering)، وذلك ضمن فعاليات مهرجان كان السينمائي المقرر انعقاد دورته الـ 79 في الفترة من 12 وحتى 23 مايو 2026، ليؤكد مكانتها كواحدة من أبرز أيقونات الأداء والالتزام الفني في العصر الحديث.
وبهذه المناسبة قالت جوليان مور: «أنا ممتنة حقا لهذا التكريم من كيرينغ ومهرجان كان. أن أكون جزءا من إرث Women in Motion أمر ذو معنى كبير بالنسبة لي».
وأضافت: »لطالما آمنت بأن الظهور مهم، وأن القصص التي نختار سردها يمكن أن توسع المساحة المتاحة للنساء ولتنوع أكبر من الأصوات، سواء أمام الكاميرا أو خلفها».

في عام 2024، شاركت مور في دعم برنامج Women in Motion من خلال حضور جلسة حوارية ضمن مهرجان كان، حيث تعد هذه النقاشات عنصرا أساسيا في نجاح المبادرة، وتعكس التزام مجموعة كيرينغ (Kering) بخلق مساحة للحوار والتغيير.
من جانبها قالت إيريس كنوبلوخ، رئيسة مهرجان كان السينمائي: «جوليان مور لا تستخدم السينما لطمأنة الجمهور، بل اختارت على مدار 40 عاما شخصيات معقدة وغير تقليدية، ما ساهم في فتح آفاق جديدة للمرأة على الشاشة».
ووصفها تييري فريمو، المدير الفني للمهرجان، بأنها واحدة من أعظم ممثلات السينما المعاصرة.
بدوره قال فرانسوا هنري بينو، رئيس مجلس إدارة كيرينغ Kering: «تجسد جوليان مور روح برنامج Women in Motion بكل وضوح. من خلال اختياراتها الفنية المتسقة، والعمق والتعقيد الذي تضيفه لأدوارها، والتزامها الطويل بدعم تمثيل هادف للمرأة على الشاشة وخارجها، أعادت تعريف معنى أن تكون امرأة رائدة في السينما».
يشار إلى أن جائزة Women in Motion أُطلقت عام 2015 من قبل مجموعة كيرينغ Kering، الشريك الرسمي لمهرجان كان السينمائي، وتهدف إلى تكريم الفنانات اللواتي ساهمن في تعزيز دور المرأة في السينما والمجتمع.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.