الدورة الـ15 تكرم ثلة من رموز وصناع السينما الإفريقية وتحتفي بأرواح 5 من الرموز الراحلين من بينهم المخرج المالي سليمان سيسه والمخرج المصري داوود عبد السيد والمخرج الجزائري محمد لخضر حامينا…
بيت الفن
كشف منظمو مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، المنتظر تنظيم دورته الـ15 خلال الفترة من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، عن تكريم ثلة من رموز وصناع السينما الإفريقية من بينهم المخرج والمنتج المغربي جمال السويسي.

وتتضمن قائمة المكرمين في هذه الدورة، المقرر انعقاد فعالياتها برئاسة شرفية للممثل المصري محمود حميدة، 3 فنانين من مصر هم الممثلة ريهام عبد الغفور والممثل خالد الصاوي والمخرج محمد أمين، ومن جنوب إفريقيا المخرج نتشافيني والورولي، ومن بوركينا فاسو المخرج والمؤلف داني كوياتي.

كما ستحتفي الدورة الجديدة بأرواح 5 من رموز السينما الإفريقية الراحلين ويتعلق الأمر بالمخرج المالي سليمان سيسه، والمخرج المصري داوود عبد السيد، والمخرج الجزائري محمد لخضر حامينا، والكوميدية الجزائرية بيونه، والكاتب والناقد المصري فاروق عبد الخالق، وذلك تقديرا لإسهاماتهم البارزة في إثراء المشهد السينمائي الإفريقي والعربي.

وتحمل الدورة الخامسة عشرة دلالة خاصة، إذ تقام تحت عنوان “يوسف شاهين.. حدوتة مصرية”، احتفاء بمئوية ميلاد المخرج المصري العالمي يوسف شاهين (1926 – 2026)، أحد أبرز الأسماء تأثيرا في تاريخ السينما العربية، وصاحب تجربة إبداعية تجاوزت الحدود الجغرافية والثقافية لتصبح جزءا من الذاكرة السينمائية الإنسانية.
وتستعيد الدورة، عبر برنامج خاص، عالم يوسف شاهين بوصفه مشروعا فنيا وفكريا متكاملا جمع بين الحس الإنساني، والجرأة التعبيرية، والانحياز لقضايا الهوية والحرية والإنسان.
ويتضمن برنامج هذه الاحتفالية إصدار كتاب توثيقي بعنوان “يوسف شاهين نظرة الطفل.. وقبضة المتمرد” للناقد اللبناني إبراهيم العريس، بالتعاون مع دار الشروق، إلى جانب إقامة حفل توقيع للكتاب، وندوة رئيسية حول سينما يوسف شاهين، ومعرض موسع يضم ملصقات أفلامه في محطات مختلفة من مسيرته.
كما يشهد البرنامج عرض أربعة من أبرز أفلام يوسف شاهين المرممة، التي قامت شركة أفلام مصر العالمية بترميمها ضمن مشروع إعادة إحياء أعماله.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.