بيت الفن
أصدرت دار نشر “وكالة الصحافة العربية”، أخيرا، كتابا جديدا للإعلامي والكاتب الصحافي والمترجم المصري كمال ممدوح حمدي بعنوان “وجع الحالمين”.
ويتناول الكتاب الواقع في حوالي 340 صفحة من القطع المتوسط، أبرز اللوحات الفنية في تاريخ الفن التشكيلي، بالعرض والنقد والتوضيح في إطار لغة أدبية رفيعة، تعبر بين السطر والآخر عن رؤى فلسفية عميقة في صميم مشكلة الفن، وأهميته في الحياة، وعلاقة الفن بالمعاناة، ناهيك عن مفاهيم فلسفية أخرى مثل الجمال، والمعنى والقيمة وغيرها من المصطلحات التي استطاع الكاتب أن يوظفها بإتقان في عرضه الانتقائي لكثير من اللوحات الفنية العالمية، التي استغلها الكاتب – وهو أحد أكبر الباحثين في مجال الدراسات اليونانية واللاتينية لحشد كم معلوماتي هائل بذريعة النقد الفني لهذه اللوحات.
كما لم يغفل الكاتب الأبعاد النفسية والاجتماعية في نقده الفني، مما يسبغ على مقالاته في هذا المجال طابع الشمولية في النقد الفني رغم أنه لا يعتمد على التحليل الأكاديمي الجاف، مما يؤهله لكي يكون إضافة مميزة في المكتبة الفنية العربية التي يغلب عليها الطابع الأكاديمي البحث.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.