إسماعيل غزالي ضمن القائمة الطويلة لجائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية عن مجموعته ثملا على متن دراجة هوائية الصادرة عن منشورات المتوسط…
بيت الفن
أعلنت «جائزة الملتقى للقصة القصيرة العربية»، عن اختيار المجموعة القصصية «ثملا على متن دراجة هوائية» للروائي والقاص المغربي إسماعيل غزالي، ضمن القائمة الطويلة لدورتها السادسة لعام 2023 / 2024، التي ترعاها جامعة الشرق الأوسط الأمريكية.
وإلى جانب المجموعة المغربية الصادرة عن منشورات المتوسط، ضمت القائمة الطويلة للجائزة 9 مجموعات قصصية هي «الرسائل المفقودة للمدعو آدم حلزون»، للكاتب السعودي محمد المطرفي، عن منشورات جدل، و»المقطر» للكاتب الكويتي عبد الهادي الجميل عن دار أثر، و»امرأة عند النافذة» للكاتب السوري رامي الطويل عن دار الساقي، و»دمى حزينة» للكاتب المصري سمير الفيل عن مؤسسة بتانة الثقافية، و»دو- ي ك» للكاتبة السورية روعة سنبل عن دار ممدوح عدوان، و»سترى ما أتخيل» للكاتبة العراقية سعد هادي عن دار نينوى.
كما ضمت القائمة «شياطين الدومينو»، للكاتبة اللبنانية منى مرعي عن دار النهضة العربية، و»كأنه هو» للكتابة البحرينية لهشام النهام عن إسكرايب للنشر، و»وقت قصير للهلع»، للكاتبة العمانية يحيى سلام المنذري عن دار عرب.
وجاء في بيان لجنة التحكيم أنه «خلال الأشهر الماضية تفحصت اللجنة 198 مجموعة قصصية، خلال اجتماعات، ونقاشات، ومداولات متعددة ومطولة بين أعضاء اللجنة للوصول إلى أهم المجاميع القصصية التي تستحق بجدارة أن تكون حاضرة في القائمة الطويلة للجائزة، المكونة من 10 مجاميع، تقدم مشهدا إبداعيا قصصيا عربيا دالا على أهمية فن القصة القصيرة العربية، ولائقا بسعي (جائزة الملتقى) للوصول إلى منجز ثقافي أدبي نوعي «، مشيرا إلى أن الجائزة هي الأرفع في مجال القصة القصيرة العربية».
وستعلن جائزة الملتقى عن القائمة القصيرة المكونة من 5 مجاميع قصصية بتاريخ 15 دجنبر المقبل، كما ستجتمع لجنة التحكيم في الكويت منتصف شهر يناير 2024 لاختيار الفائز، الذي سيحصل على مبلغ 20 ألف دولار أمريكي ودرع وشهادة الجائزة، في حين يحصل كل كاتب في القائمة القصيرة على مبلغ 5 آلاف دولار أمريكي ودرع وشهادة الجائزة.
وسيشهد حرم جامعة الشرق الأوسط الأمريكية في الكويت احتفالية الجائزة، ونشاطها الثقافي لهذه الدورة، المتمثل في إقامة مؤتمر الجائزة الأول للقصة القصيرة العربية، بمشاركة مجموعة من كتاب القصة القصيرة العربية، ونقادها، وعدد من الناشرين، والمترجمين، عربا وأجانب.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.