أحمد سيجلماسي
علمت في اتصال هاتفي بزوجته أن المخرج السينمائي والتلفزيوني محمد إسماعيل يعيش ظروفا صحية جد صعبة، لا تتوفر المدينة التي يقيم بها (مارتيل / تطوان) ومؤسساتها الطبية على متخصصين في حالته الصحية.
لقد فقد القدرة على الحركة والكلام بسبب اختناق في العروق، وحالته الصحية الحرجة والمتدهورة يوما بعد يوم تستدعي تدخلا طبيا سريعا وعاجلا وعملية جراحية من طرف جراح أعصاب متخصص.
ولهذا ندعو أصدقاءه السينمائيين ومؤسسة المركز السينمائي المغربي وغيرهم إلى مد العون له، كما فعلوا مشكورين من قبل، لانتشاله من هذه المحنة الصحية الطارئة قبل فوات الأوان.
كما نلتمس من السدة العالية بالله أن تنظر بعين الرحمة لهذا الفنان، الذي أمتع المغاربة بأفلامه المتنوعة على امتداد عقود، وتتكلف بحالته الصحية وما تتطلبه من مصاريف لم تعد أسرته قادرة على توفيرها رغم مساعدة بعض المقربين.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.