كتاب ومثقفون مغاربة يدعون إلى مقاطعة الإمارات

بيت الفن

أدى إعلان الإمارات العربية المتحدة عن تطبيعها الكامل مع إسرائيل ردود فعل متباينة وقوية في الأوساط الثقاقية المغربية، حيث دعا بعضهم إلى الاستقالة من داري الشعر بتطوان ومراكش إلى الاستقالة، ومقاطعة المسابقات والجوائز الثقافية والفنية المقامة من طرف دولة الإمارات.

وكتب الشاعر كمال أخلاقي على حائطه الفايسبوكي”إغلاق دار الشعر في مراكش وتطوان أصبح أمرا ضروريا وملحا اليوم قبل الغذ”.

ورد عليه القاص أحمد بوزفور قائلا “أنا معك صديقي. وأدعو في البداية إلى استقالة الكتاب المغاربة الذين يعملون في هاتين المؤسستين الإمارتيتين”.

وكتب الناقد المغربي عبد الرحيم جيران “أعلن عن استقالتي من هيئة تحرير مجلة الموروث الثقافي التابعة لمعهد الشارقة احتجاجا على عملية التطبيع.. وكل الأنشطة التي تقيمها الإمارات. المجد للشهداء”.

وكان مجموعة من المثقفين والكتاب المغاربة سحبوا ترشيحاتهم من جائزة الشيخ زايد، حيث كتب الناقد المغربي يحيى بن الوليد “بعد اتفاق مع الراحل إلياس فركوح صاحب دار أزمنة قمت بترشيح كتابي حول “المثقفين العرب” لجائزة الشيخ زايد (فرع التنمية وبناء الدولة)، غير أن ما حصل قبل اليوم من تطبيع فظيع بين ساسة دولة الإمارات والكيان الإسرائيلي الغاصب، يجعلني أعدل نهائيا وبشكل طوعي عن هذا الترشيح، في إجراء متواضع أتضامن فيه مع شعبنا الفلسطيني في صراعه العادل من أجل نيل مطالبه المشروعة. فلسطين التي كرّست لها أكثر من بحث (سردية فلسطين، وإدوارد سعيد ومحمود درويش). كما ألغيت مشاركة أخرى مقترحة ومبرمجة لعام 2021 بالإمارات. وقد أبلغت الجهات المعنية بموقفي”.

كما سحبت الروائية الزهرة رميج ترشيح روايتها “قاعة الانتظار” لجائزة الشيخ زايد للكتاب، حيث كتبت على حسابها في الفايسبوك “سحبت ترشيح روايتي تضامنا مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل استرجاع أرضه المغتصبة وإقامة دولته الحرة المستقلة، ووفاء للقضية الفلسطينية التي فتحت عيني عليها منذ سبعينيات القرن الماضي، وواكبت تطوراتها، وعايشت مآسيها، وساهمت في توعية الأجيال بعدالتها”، مؤكدة أنها راسلت الجهة المسؤولية بشطب اسمها من لائحة المترشحين، مختتمة تدوينتها بـ”فلسطين كانت وستظل قضيتنا إلى أن تتحقق مطالب الشعب الفلسطيني المشروعة”.

عن بيت الفن

شاهد أيضاً

خالد بلقاسم يلقي الدرس الافتتاحي لدار الشعر بمراكش

تحت إشراف وزارة الثقافة والاتصال، وضمن افتتاح البرنامج الثقافي الجديد...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *