بيت الفن
حظيت المسلسلات الرمضانية المغربية باهتمام كبير من المشاهد المغربي، الذي بات ينتظرها بكثير من الشغف والإعجاب، كونها تبقى الأقرب إلى همومه اليومية وانشغالاته الاجتماعية، كما أن الممثلين المغاربة أصبحوا يمتلكون خبرة مهمة، ما ساعد على نجاح المسلسلات التلفزيونية التي يشاركون فيها.
ومن الأعمال، التي شدت المشاهد المغربي في رمضان 2020، وأثبتت قدرتها على منافسة المسلسلات “المدبلجة”، مسلسلات القناة “الأولى”، التي سجلت متابعة قياسية، حيث اجتذب مسلسل “ياقوت وعنبر”، حوالي 9 ملايين مشاهد.
وليس “ياقوت وعنبر” العمل الوحيد الذي حظي بمتابعة قياسية، إذ أن السلسلة التراثية الجديدة “مرجانة”، ومسلسل “قضية العمر”، وسلسلة “اولاد المختار” كان لها نصيب من النجاح ورضى المشاهدين.
كما حققت الأفلام التلفزيونية “الماضي لا يعود” من إخراج إبراهيم الشكيري و”الكونجي” من إخراج نوفل البراوي و”الباليزة” من إخراج حميد باسكيط و”الهمزة” من إخراج عبد الله توكونة (فركوس) و”التكريم” من إخراج حميد زيان نسب مشاهدة عالية أزيد من 5 ملايين مشاهد.
ولعل سر كل هذا النجاح يكمن في كون هذه الأعمال تتضمن أسس العمل الجاذب، الذي يثير اهتمام الجماهير المتعطشة لقصص حياتية من صميم الواقع المغربي مقدمة في شكل قريب من مألوف هذه الجماهير واهتماماتها واتجاهات عواطفها، بعيدا من العالم القروي والغرائبية الديكورية التي ميزت أكثرية الأعمال في السنوات المنصرمة. بدءا من جنيريك البداية الذي يقدم الصورة في شكل فني افتتاحي مغر بالمشاهدة على إيقاع أغاني لمطربين لهم حضور متميز في الساحة الفنية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.