بيت الفن
قال المخرج السينمائي، حسن دحاني، إن كل من يعيش صعوبة ومشاكل الإنتاج لا يسعه إلا التصفيق لأي عمل فني لمجرد أنه استطاع أن يتخطى هذه المراحل والوصول إلى المشاهد في المستوى اللائق به، مشيرا إلى أن جودة المضمون ونوعية الخطاب وانعكاساته على المجتمع كلها أشياء يجب مناقشتها وتحديدها قبل الشروع في إنجاز أي عمل. مؤكدا أنه كان بصدد تصوير فيلم تلفزيوني قبل الحجر الصحي، لكنه اضطر للتوقف في منتصف الطريق التزاما بالتعليمات الصحية وحماية صحة الطاقم التقني والفني.
وأضاف المخرج المغربي أن لا أحد ينكر أننا نمر من ظروف صعبة وغير عادية على مستوى الإنتاج والعمل والإبداع وهي أمور لا تتيسر مع الضغط النفسي الذي نعيشه في هذه الآونة.
ورغم ذلك يرى دحاني أن هناك أشياء إيجابية لهذه المرحلة، فعلى مستوى الفرد يجب استغلال هذه المرحلة لمراجعة النفس ومحاسبتها وتصحيح المسار وتدارك ما يجب تداركه وتجنب الوقوع في الأخطاء السابقة مستقبلا.
وعلى مستوى الوطن فقد أبانت هذه الظروف على طاقات هائلة التي تتوفر عليها بلادنا وعلى توحد المغاربة للتغلب على هذا الوباء، والاعتماد على الإنتاجات المحلية لسد جميع الحاجيات سواء منها الصحية أو الغذائية.
بيت الفن المغربي فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار بيت الفن فضاء للتلاقي، للتفاعل، للتآلف، للحوار، ولتبادل الأفكار، للانفتاح على الآخر، إنه حيز مشترك غير قابل لأن يتملكه أيا كان، الثقافة ملك مشاع، البيت بيتك، اقترب وادخل، إنه فسيح لا يضيق بأهله، ينبذ ثقافة الفكر المتزمت بكل أشكاله وسيظل منحازا للقيم الإنسانية، “بيت الفن” منبر للتعبير الحر، مستقل، مفتوح لكل التيارات الفنية والأدبية والفكرية.